فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347749 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ فِي أَنفُسِهِم مَّا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَواتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ}

يحتمل أربعة أوجه:

أحدها: بالعدل.

الثاني: بالحكمة.

الثالث: إلا ما استحق عليهم الطاعة والشكر.

والرابع: قاله الفراء، معناه إلا للحق يعني الثواب والعقاب.

{وَأَجَلِ مُّسَمًّى} فيه وجهان:

أحدهما: قيام الساعة، قاله ابن عباس.

الثاني: وهو محتمل أنه أجل كل مخلوق على ما قدر له.

فدل ذل على أمرين:

أحدهما: دل به على الفناء وعلى أن لكل مخلوق أجلاً.

الثاني: نبه على ثواب المحسن وعقاب المسيء.

قوله تعالى: {ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ أَسَآءُواْ} قال ابن عباس: كفرواْ.

{السُّوأَى} فيه وجهان:

أحدهما: جهنم، قاله السدي.

الثاني: العذاب في الدنيا والآخرة، قاله الحسن.

وفي الفرق بين الإساءة والسوء وجهان:

أحدهما: أن الإساءة إنفاق العمر في الباطل، والسوء إنفاق رزقه في المعاصي.

الثاني: أن الإِساءَة فعل المسيء والسوء الفعل مما يسوء.

{أَن كَذَّبُواْ} لأن كذبواْ. {بِئَايَاتِ اللَّهِ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن، قاله الكلبي.

الثاني: بالعذاب أن ينزل بهم، قاله مقاتل.

الثالث: بمعجزات الرسل، قاله الضحاك.

{وَكَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِءُونَ} أي بالآيات. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت