فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 346831 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة الروم

مكية كلها إجماعاً.

وقيل: إلا قوله: (فسبحان الله حين تمسون)

عدد آياتها وما يشبه الفواصل فيها

وآيها خمسون وتسع آيات في المدني الأخير والمكي، وستون آية في غيره.

اختلافها أربع آيات:

(الم) ، عدها الكوفي وحده.

(غلبت الروم) لم يعدها المدني الأخير والمكي، وعدها الباقون.

(في بضع سنين) لم يعدها المدني الأول والكوفي، وعدها

الباقون.

(يقسم المجرِمون) عدها المدني الأول، ولم يعدها الباقون.

وفيها مما يشبه الفواصل، وليس معدوداً بإجماع، أربعة مواضع:

(بنصر الله) (حين تمسون) ، (والمساكين) ، (وابن السبيل) .

وعكسه موضع: (يفرح المؤمنون.

ورويه ا: نمر.

مقصودها

ومقصودها: إثبات الأمر كله لله، فتأتي الوحدانية مطلقاً في الإلهية

وغيرها، والقدرة على كل شيء فيأتي البعث ونصر أوليائه، وخذلان أعدائه، وهذا هو المقصود بالذات، واسم السورة واضح فيه بما كان من السبب في

نصر الروم من الوعد الصادق، والسر المكتوم.

فضائلها

وأما فضائلها: فروى أحمد فِى المسند، عن معاذ بن أنس الجهني رضي

الله عنه، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ألا أخبركم لم سمي الله تعالى إبراهيم عليه السلام خليله الذي وفى، لأنه كان يقول كلما أصبح وأمسى: سبحان اللة حين تمسون وحين تصبحون، حتى يختم الآية.

ولأبى داود - وسكت عليه، لكن تكلم فيه البخاري في تاريخه، قال

النووي: وفي كتاب الضعفاء - عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن

النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قال حين يصبح: (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ، إلى قوله،(وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ) ، أدرك ما فاته في يومه ذلك، ومن قالها حين يمسي، أدرك ما فاته في ليلته.

ولعبد الرزاق في جامعه عن شبيب بن روح، عن رجل من أصحاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت