[فوائد لغوية وإعرابية]
قال السمين:
قوله: {في أَنفُسِهِمْ} :
ظرفٌ للتفكُّر. وليس مفعولاً للتفكُّر، إذ متعلِّقُه [ما] خَلَق السماواتِ والأرضَ.
قوله:"ما خَلَقَ"ما"نافيةٌ. وفي هذه الجملةِ وجهان، أحدهما: أنها مستأنفةٌ لا تَعَلُّقَ لها بما قبلَها. والثاني: أنها معلِّقَةٌ للتفكُّرِ، فتكونُ في محلِّ نصبٍ على إسقاطِ الخافضِ. ويَضْعُفُ أَنْ تكونَ استفهاميةً بمعنى النفيِ. وفيها الوجهان المذكوران."
و"بالحقِّ إمَّا سببيَّةٌ، وإمَّا حاليةٌ."
قوله:"بلقاءِ"متعلقٌ ب"لَكافرون". واللامُ لا تَمْنَعُ مِنْ ذلك لكونِها في حَيِّزِ"إنَّ".
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا
قوله: {أَكْثَرَ مِمَّا} : نعتُ مصدرٍ محذوف أي: عِمارةً أكثرَ مِنْ عِمارتِهم. وقُرِئ"وآثاروا"بألفٍ بعد الهمزة وهي إشباعٌ لفتحة الهمزة.