فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 346032 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {إِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ}

قال الضحاك: الحياة الدائمة وقال أبو عبيدة: الحيوان والحياة واحد.

قوله: {أَوَ لَمْ يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً ءَآمِناً}

قال عبد الرحمن بن زيد: هي مكة وهم قريش أمنهم الله بها.

{وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ} قال الضحاك: يقتل بعضهم بعضاً ويسبي بعضهم بعضاً فأذكرهم الله بهذه النعمة ليذعنوا له بالطاعة.

{أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ} فيه وجهان:

أحدهما: أفبالشرك، قاله قتادة.

الثاني: بإبليس، قاله يحيى بن سلام.

{وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ} فيه أربعة أوجه:

أحدها: بعافية الله، قاله ابن عباس.

الثاني: بعطاء الله وإحسانه، قاله ابن شجرة.

الثالث: ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى، قاله يحيى بن سلام.

الرابع: بإطعامهم من جوع وأمنهم من خوف، حكاه النقاش، وهذا تعجب وإنكار خرج مخرج الاستفهام.

قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً} بأن جعل لله شريكاً أو ولداً.

{أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُ} فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: بالتوحيد، قاله السدي.

الثاني: بالقرآن، قاله يحيى بن سلام.

الثالث: بمحمد صلى الله عليه وسلم، قاله ابن شجرة.

{مَثْوًى ... } أي مستقراً. قوله: {وَالَّذِينَ جَاهَدُواْ فِينَا} فيه أربعة أوجه:

أحدها: قاتلوا المشركين طائعين لنا.

الثاني: جاهدوا أنفسهم في هواها خوفاً منا.

الثالث: اجتهدوا في العمل بالطاعة والكف عن المعصية رغبة في ثوابنا وحذراً من عقابنا.

الرابع: جاهدوا أنفسهم في التوبة من ذنوبهم.

{لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} فيه أربعة تأويلات:

أحدها: يعني الطريق إلى الجنة، قاله السدي.

الثاني: نوفقهم لدين الحق، حكاه النقاش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت