فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344274 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وإِبراهيمَ}

قال الزجّاج: هو معطوف على نوح، والمعنى: أرسلنا إِبراهيم.

قوله تعالى: {ذلكم} يعني عبادة الله {خير لكم} من عبادة الأوثان، {إِن كنتم تَعْلَمون} ما هو خير لكم مما هو شر لكم؛ والمعنى: ولكنكم لا تعلمون.

{إِنَّما تعبُدون مِنْ دون الله أوثاناً} قال الفراء:"انَّما"في هذا الموضع حرف واحد، وليست على معنى"الذي"، وقوله: {وتخلُقون إِفكاً} مردود على"إِنما"، كقولك: إِنما تفعلون كذا، وإِنما تفعلون كذا وقال مقاتل: الأوثان: الأصنام.

قال ابن قتيبة: واحدها وثن، وهو ما كان من حجارة أو جِصّ.

قوله تعالى: {وتخلُقون إِفكاً} وقرأ ابن السميفع، وأبو المتوكل: {وتختلقون} بزيادة تاءٍ.

ثم فيه قولان.

أحدهما: تختلقون كذباً في زعمكم أنَّها آلهة.

والثاني: تصنعون الأصنام؛ والمعنى: تعبدون أصناماً أنتم تصنعونها.

ثم بيَّن عجزهم بقوله: {لا يملكون لكم رزقاً} أي: لا يقدرون على أن يرزقوكم {فابتغوا عند الله الرِّزق} أي: فاطلبوا من الله، فانَّه القادر على ذلك.

قوله تعالى: {وإِن تكذِّبوا} هذا تهديد لقريش {فقد كذَّب أُمَمٌ مِنْ قبلكم} والمعنى: فأُهلكوا. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت