فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344031 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى:

(مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(5)

[المقطع الأوّل وهو الآيات (5 - 44) ويتألف من مجموعتين]

(المجموعة الأولى من المقطع الأول وتمتد من الآية(5) إلى نهاية الآية (13) وهذه هي:

التفسير:

مَنْ كانَ يَرْجُوا أي: يأمل أو يخاف لِقاءَ اللَّهِ أي: ثوابه أو عقابه

فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ المضروب للثواب والعقاب لَآتٍ لا محالة، فليبادر للعمل الصالح الذي يصدّق رجاءه عزّ وجل ويحقّق أمله وَهُوَ السَّمِيعُ لما يقوله عباده الْعَلِيمُ بما يفعلونه، فلا يفوته شيء ما

وَمَنْ جاهَدَ نفسه بالصبر على طاعة الله، وجاهد الشيطان بدفع وساوسه، وجاهد الكفار لإعلاء كلمة الله فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ لأن منفعة ذلك ترجع إليها إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ وعن طاعتهم ومجاهدتهم، وإنّما أمر ونهى رحمة لعباده. ثم أخبر تعالى أنه - مع غناه عن الخلائق جميعهم ومع بره وإحسانه بهم - يجازي الذين آمنوا وعملوا

الصالحات أحسن الجزاء، بأن يكفّر عنهم أسوأ الذي عملوا، ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون، فيقبل القليل من الحسنات، ويثيب عليها الواحدة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، ويجزي على السيئة بمثلها، أو يعفو ويصفح

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ أي الشرك والمعاصي بالإيمان والتوبة وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ أي أحسن جزاء أعمالهم في الإسلام.

نقل: [عن صاحب الظلال بمناسبة قوله تعالى وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ]

(عند قوله تعالى: وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ قال صاحب الظلال رابطا بين ذكر الجهاد هنا، وذكر الابتلاء في مقدّمة السورة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت