وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
[مكية، وهي تسع وستون في غير الحمصى، وسبعون فيه، خلافها أربع الم] [العنكبوت: 1] كوفى، وتقطعون السّبيل [29] حجازى وحمصى، مخلصين له الدّين [65] ، دمشقى وبصرى، أفبالبطل يؤمنون [67] حمصى.
وتقدم ترجعون ليعقوب [57] .
ص:
والنّشأة امدد حيث جا (ح) فظ (د) نا ... مودّة رفع (غ) نا (حبر) (ر) نا
ش: أي: قرأ ذو حاء (حفظ) أبو عمرو، ودال (دنا) ابن كثير: ينشئ النشاءة الآخرة هنا [20] ، وأن عليه النشاءة الأخرى بالنجم [47] ، وو لقد علمتم النشاءة بالواقعة [62] ، بفتح الشين وألف؛ لقول الفراء: مرادف للكتابة.
وقيل: اسم مصدر، فالألف مقيس والباقون بإسكان الشين بلا ألف مصدر للمرة من أصل ينشئ، فالألف غير مقيس على تقدير وقف.
وقرأ ذو غين (غنا) رويس و (حبر) ابن كثير وأبو عمرو، وراء (رنا) الكسائي: أوثانا مودة [25] بالرفع، والباقون بالنصب.
[ثم كمل فقال] :
ص:
ونوّن انصب بينكم (عمّ) (صفا) ... آيات التّوحيد (صحبة) (د) فا
ش: أي: قرأ مدلول (عم) المدنيان، وابن عامر، و (صفا) أبو بكر، وخلف، بتنوين مودة [25] ، ونصب بينكم [25] وغيرهم بحذف التنوين والجر؛ فصار فيها ثلاث قراءات.
فوجه الرفع: أن «ما» : موصولة واتّخذتم من دون الله [25] صلته، والعائد مفعول [أول] و [ «أوثانا» ثان] ، و «مودة» خبر بتقدير مضاف، أي: سبب مودة أو ذو، أو
مصدرية، أي: أن سبب اتخاذكم أوثانا إرادة مودة. أو كافة، أي: انعكافكم عليها مودة.
[و] وجه النصب: على أنها مفعول له، أي: اتخذتموها لأجل المودة، أو مفعول ثان أي: أوثانا [مودة] .
ووجه التنوين: الأصل، ونصب «بينكم» على الظرف[أو صفة «مودة» المضمومة.
ووجه حذفه مع الجر: الإضافة على الاتساع في الظرف].
وقرأ [ذو] مدلول صحبة [حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر] ، ودال دفا: أنزل عليه آية من ربه [50] بلا ألف بعد الياء على التوحيد وإرادة الجنس بمعنى: معجزة، والباقون بالألف بعد الياء على الجمع، لإرادة الأبعاض أو المعجزات، ويرجحه رسم الياء.
ص:
نقول بعد اليا (كفا) (ا) تل يرجعوا ... (ص) در وتحت (ص) فو (ح) لو (ش) رعوا
ش: أي: قرأ مدلول كفا الكوفيون وهمزة (اتل) نافع: ويقول ذوقوا [العنكبوت: