فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343029 من 466147

وقال أبو القاسم النُّوَيْري:

سورة العنكبوت

[مكية، وهي تسع وستون في غير الحمصى، وسبعون فيه، خلافها أربع الم] [العنكبوت: 1] كوفى، وتقطعون السّبيل [29] حجازى وحمصى، مخلصين له الدّين [65] ، دمشقى وبصرى، أفبالبطل يؤمنون [67] حمصى.

وتقدم ترجعون ليعقوب [57] .

ص:

والنّشأة امدد حيث جا (ح) فظ (د) نا ... مودّة رفع (غ) نا (حبر) (ر) نا

ش: أي: قرأ ذو حاء (حفظ) أبو عمرو، ودال (دنا) ابن كثير: ينشئ النشاءة الآخرة هنا [20] ، وأن عليه النشاءة الأخرى بالنجم [47] ، وو لقد علمتم النشاءة بالواقعة [62] ، بفتح الشين وألف؛ لقول الفراء: مرادف للكتابة.

وقيل: اسم مصدر، فالألف مقيس والباقون بإسكان الشين بلا ألف مصدر للمرة من أصل ينشئ، فالألف غير مقيس على تقدير وقف.

وقرأ ذو غين (غنا) رويس و (حبر) ابن كثير وأبو عمرو، وراء (رنا) الكسائي: أوثانا مودة [25] بالرفع، والباقون بالنصب.

[ثم كمل فقال] :

ص:

ونوّن انصب بينكم (عمّ) (صفا) ... آيات التّوحيد (صحبة) (د) فا

ش: أي: قرأ مدلول (عم) المدنيان، وابن عامر، و (صفا) أبو بكر، وخلف، بتنوين مودة [25] ، ونصب بينكم [25] وغيرهم بحذف التنوين والجر؛ فصار فيها ثلاث قراءات.

فوجه الرفع: أن «ما» : موصولة واتّخذتم من دون الله [25] صلته، والعائد مفعول [أول] و [ «أوثانا» ثان] ، و «مودة» خبر بتقدير مضاف، أي: سبب مودة أو ذو، أو

مصدرية، أي: أن سبب اتخاذكم أوثانا إرادة مودة. أو كافة، أي: انعكافكم عليها مودة.

[و] وجه النصب: على أنها مفعول له، أي: اتخذتموها لأجل المودة، أو مفعول ثان أي: أوثانا [مودة] .

ووجه التنوين: الأصل، ونصب «بينكم» على الظرف[أو صفة «مودة» المضمومة.

ووجه حذفه مع الجر: الإضافة على الاتساع في الظرف].

وقرأ [ذو] مدلول صحبة [حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر] ، ودال دفا: أنزل عليه آية من ربه [50] بلا ألف بعد الياء على التوحيد وإرادة الجنس بمعنى: معجزة، والباقون بالألف بعد الياء على الجمع، لإرادة الأبعاض أو المعجزات، ويرجحه رسم الياء.

ص:

نقول بعد اليا (كفا) (ا) تل يرجعوا ... (ص) در وتحت (ص) فو (ح) لو (ش) رعوا

ش: أي: قرأ مدلول كفا الكوفيون وهمزة (اتل) نافع: ويقول ذوقوا [العنكبوت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت