فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343030 من 466147

55] بياء الغيب على الإسناد لضمير اسم الله تعالى لتقدمه، أو الموكل بعذابهم، والباقون بالنون على إسناده إليه تعالى على جهة العظمة، أو الملك.

وقرأ ذو صاد (صدر) أبو بكر: ثم إلينا يرجعون [57] بياء الغيب، وذو صاد (صف) ، وحاء (حلو) وشين (شرعوا) روح: ثم إليه يرجعون في الروم [11] بالغيب أيضا؛ لمناسبة يستعجلونك [54] ويغشيهم [55] .

والباقون بتاء الخطاب فيهما؛ لمناسبة يعبادى الّذين ءامنوا [56] والالتفات ثمّ، ووجه الفرق لغير أبى بكر لعظمة الجهة هنا.

ص:

لنثوينّ الباء ثلّث مبدلا ... (شفا) وسكّن كسر ول (شفا) (ب) لا

(د) م .... .... .... ... .... .... ....

ش: أي: قرأ [ذو] (شفا) حمزة، وعلى، وخلف: لنثوينّهم من الجنة [58] هنا بثاء مثلثة ساكنة بعد النون الأولى وتخفيف الواو وياء بعدها مضارع من «أثواه» :

أنزله، معدى «ثوى» : أقام ونصب غرفا [58] بحذف «فى» أو لتضمّنه معنى:

أنزلته.

والباقون بياء موحدة تحت وتشديد الواو وهمزة بعدها وهو بمعنى الأول فيترادفان، أو بمعنى: [ «لنعطينهم» فيتقاربان] وكل يتعدى إلى اثنين، والثانى «غرفا» ، فلام بوّأنا لإبراهيم [الحج: 26] زائدة.

وقرأ ذو (شفا) حمزة وعلى وخلف وباء (بلا) قالون [ودال (دم) أول الثانى ابن كثير] وليتمتعوا [66] بإسكان اللام على أنها للأمر سكنت تخفيفا كما تقدم، لا لام كى؛ إذ لا تسكن لضعفها. والباقون [بكسرها إما للأمر] أو لام «كى» كما جاز في ليكفروا [66] ، والأصل في كلّ الكسر، وهذا آخر العنكبوت.

وفيها من ياءات الإضافة ثلاث: ربى إنه [26] فتحها المدنيان وأبو عمرو، ويعبادى الّذين [56] فتحها ابن كثير والمدنيان وابن عامر وعاصم أرضى واسعة [56] فتحها ابن عامر.

و [فيها] من الزوائد واحدة فاعبدونى [56] أثبتها في الحالين يعقوب. انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت