فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341920 من 466147

(فصل: في رد شبه بعض الملحدين)

قال الطوفي:

قال:"وفي سورة القصص: (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) - يعني الله سبحانه - فجعل الفناء شاملا لما سوى الله تعالى من الملائكة والنفوس".

قلت: كان وجه إيراده: إن الملائكة والنفوس مجردات عن المادة لا يتصور فناؤها بناء على ما تقدم من ذلك. وقد سبق جوابه، وهو أن الهلاك ممكن في الجميع، ثم ينشئه الله تعالى -

كما أخبر - ثانيا. أو نقول: ليس المراد بالهلاك العدم المحض، بل هلاك هذه الهيئة التركيبية، كما أن الوعاء من زجاج أو ذهب إذا انكسر فقد هلكت وعائيته، لا زجاجيته وذهبيته.

وهذان قولان مشهوران للمتكلمين، وهو أن الأجساد تعدم عدما محضا ونفيا صرفا أو تتفرق مع بقاء أجزائها المفردة.

والمسألة مبنية على مسألة الجوهر الفرد، وهو الجزء الذي لا يتجزأ، وهي مشهورة بين الفلاسفة والمتكلمين. انتهى انتهى {الانتصارات الإسلامية، للطوفي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت