فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340603 من 466147

وقال الماوردي:

قوله: {أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاَقِيهِ}

فيه قولان:

أحدهما: هو حمزة بن عبد المطلب والوعد الحسن الجنة و {لاَقِيهِ} دخولها، قاله السدي.

الثاني: هو النبي صلى الله عليه وسلم والوعد الحسن النصر في الدنيا والجنة في الآخرة، قاله الضحاك.

{كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} قال السدي والضحاك: هو أبو جهل. {ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: من المحضرين للجزاء، قاله ابن عباس.

الثاني: من المحضرين في النار، قاله يحيى بن سلام.

الثالث: من المحضرين: المحمولين، قاله الكلبي.

قوله: {فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأَنْبَآءُ يَوْمَئِذٍ}

فيه وجهان:

أحدهما: الحجج، قاله مجاهد.

الثاني: الأخبار، قاله السدي.

{فَهُمْ لاَ يَتَسَآءَلُونَ} فيه أربعة أوجه:

أحدها: لا يسألون بالأنساب، قاله مجاهد.

الثاني: لا يسأل بعضهم بعضاً أن يحتمل من ذنوبه، حكاه ابن عيسى.

الثالث: لا يسأل بعضهم بعضاً عن حاله، حكاه ابن شجرة.

الرابع: لا يسأل بعضهم بعضاً عن الحجة، وهذا قول الضحاك. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت