فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338828 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {فَجَآءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَآءٍ}

قال ابن عباس: فاستبكر أبوهما سرعة صدورهما بغنمهما حُفّلا بطاناً فقال لهما: إن لكما اليوم لشأناً فأخبرتاه بما صنع موسى فأمر إحداهما أن تدعوه فجاءته تمشي على استحياء، وفيه قولان:

أحدهما: أنه استتارها بكم درعها، قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

الثاني: أنه بعدها من النداء، قاله الحسن.

وفي سبب استحيائها ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنها دعته لتكافئه وكان الأجمل مكافأته من غير عناء.

الثاني: لأنها كانت رسولة أبيها.

الثالث: ما قاله عمر لأنها ليست بسلفع من النساء خَرَّاجة ولاّجة.

{قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ} وفي أبيها قولان:

أحدهما: أنه شعيب النبي عليه السلام.

الثاني: أنه يثرون ابن أخي شعيب، قاله أبو عبيدة والكلبي.

وكان اسم التي دعت موسى وتزوجها: صفوريا. واسم الأخرى فيه قولان:

إحدهما: ليا، قاله ابن إسحاق.

الثاني: شرفا، قاله ابن جرير.

{لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا} أي ليكافئك على ما سقيت لنا فمشت أمامه فوصف الريح عجيزتها فقال لها: امشي خلفي ودليني على الطريق إن أخطأت.

{فَلَمَّا جَآءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ} أي أخبره بخبره مع آل فرعون. {قَالَ لاَ تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} قال ابن عباس: يعني أنه ليس لفرعون وقومه عليّ سلطان ولسنا في مملكته.

قوله تعالى: {قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَآ أَبَتِ أَسْتَأْجِرْهُ} والقائلة هي التي دعته وهي الصغرى يعني استأجره لرعي الغنم.

{إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ} فيه قولان:

أحدهما: القوي فيما ولي، الأمين فيما استودع، قاله ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت