فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338151 من 466147

فصل

قال الفخر:

{وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ}

اعلم أنه تعالى لما قال: {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الذين} [القصص: 5] ابتدأ بذكر أوائل نعمه في هذا الباب بقوله: {وَأَوْحَيْنَا إلى أُمّ موسى} والكلام في هذا الوحي ذكرناه في سورة طه (37، 38) في قوله: {وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أخرى * إِذْ أَوْحَيْنَا إلى أُمّكَ مَا يوحى} وقوله: {أَنْ أَرْضِعِيهِ} كالدلالة على أنها أرضعته وليس في القرآن حد ذلك، {فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ} أن يفطن به جيرانك ويسمعون صوته عند البكاء {فَأَلْقِيهِ فِى اليم} قال ابن جريج: إنه بعد أربعة أشهر صاح فألقى في اليم والمراد باليم ههنا النيل {وَلاَ تَخَافِى وَلاَ تَحْزَنِى} والخوف غم يحصل بسبب مكروه يتوقع حصوله في المستقبل، والحزن غم يلحقه بسبب مكروه حصل في الماضي، فكأنه قيل ولا تخافي من هلاكه ولا تحزني بسبب فراقه و {إنا رادّوه إليك} لتكوني أنت المرضعة له {وجاعلوه مِنَ المرسلين} إلى أهل مصر والشام وقصة الإلقاء في اليم قد تقدمت في سورة طه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت