وقال الديريني:
1952 - قل فارغا أي خاليا عن صبر ... وقل ربطنا عزم صبر يجري
1953 - قُصّيه قصي أثره عن جنب ... بعد وحرّمنا بإعراض الصبي
1954 - مراضع النسوة جمع مرضع ... وقيل نفس الثدي جمع مرضع
1955 - قل واستوى تمام أربعينا ... نهاية الشباب في السنينا
1956 - قل غفلة أي ساعة الظهيره ... أو ساعة قبل العشا مذكوره
1957 - وكزه في صدره أي لكمه ... قل فقضى قتله واصطلمه
1958 - ثم الترقب انتظار الشر ... إيتمروا تشاوروا في الأمر
1959 - من دونهم أسفل في التباعد ... والذود حبس فيه رد الشارد
1960 - يصدر يصرف الرعاة الغنما ... أصدر إصدارا رباعي سما
1961 - يصدر أي يرجع فهو لازم ... أتى ثلاثيا بلا ملازم
1962 - تأجرني نفسك بالإجاره ... قل حجج سنينه المدراره
1963 - وقيل بل تأجرني جزاءا ... والأجر معناه الجزاء جاءا
1964 - أشق في الأفعال أي أشدد ... والصالح المسامح المسدد
1965 - أو جذوةٍ أي شعلةٍ من نار ... بالضم والفتح وكسر جاري
1966 - من شاطئ الوادي بمعنى جانب ... والرهبُ كيف جاء خوف الراهب
1967 - ردءا ردًا عونا وشد العضد ... كناية عن قوة المؤيد
1968 - وقل فأوقد وهو شي الطوب ... صرحا بناءً عالي الترتيب
1969 - والأصل في المقبوح كل هالك ... أو خائب يطرد في المسالك
1970 - أو كل من قد أظهرت لعنته ... أو كل من قد شوهت خلقته
1971 - قل إذ قضينا بالكلام الأمرا ... وقل نجيّا أي يناجي سرا
1972 - وثاويا يعني مقيما والثوى ... مثلث مد وفي الهلك الثوى
1973 - وأصل وصلنا اتصال الذكر ... متصلا متابعا للزجر
1974 - يجبى يضم وإليه يحمل ... قل بطرت يعني طغوا إذ جهلوا
1975 - تقديره الطغيان في المعيشه ... أو أشر [؟] من أجل طيب العيشه
1976 - في أمها في مكة قد شهرا ... وقيل بل في كل أم للقرى
1977 - قل سرمدا أي دائما ليسكنوا ... في الليل أي ليختفوا ويكمنوا
1978 - وتبتغوا أي تطلبوا الأرزاقا ... أي بالنهار فاشكروا الخلاقا
1979 - قل ونزعنا أصله أخرجنا ... وقل شهيدا أي رسولا منا
1980 - مفاتح الغيب وقل مفاتحه ... خزائن هنا وثم واضحه
1981 - وقيل بل مفاتح الخزائن ... تنوء أي تثقل إذ توازن
1982 - وقل يلقاها ضمير الخصله ... أي طلب العقبى وهجر الغفله
1983 - ويك ألم تعلم وويك ويلكا ... ووي تعجب كأن مسلكا
1984 - فرض أي أنزله مفصلا ... أو فرض أعمال بما قد أنزلا
1985 - إلى معاد وطن أي مكه ... فيوم فتحها أتم ملكه
1986 - وقيل يعني بالمعاد الجنه ... دار النعيم وتمام المنه
1987 - وكل شيء هالك إلا هو ... والوجه يعني الذات يبقى الله
1988 - وقيل كل عمل يأباه ... إلا الذي يبغى به رضاه
انتهى انتهى {منظومة التيسير في علوم التفسير} .