فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 338404 من 466147

وقال أبو حيان:

{وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ}

{المدينة} ، قال ابن عباس: هي منف.

ركب فرعون يوماً وسار إليها، فعلم موسى عليه السلام بركوبه، فلحق بتلك المدينة في وقت القائلة، وعنه بين العشاء والعتمة.

وقال ابن إسحاق: المدينة مصر بنفسها، وكان موسى قد بدت منه مجاهرة لفرعون وقومه بما يكرهون، فاختفى وخاف، فدخلها متنكراً حذراً متغفلاً للناس.

وقال ابن زيد: كان فرعون قد أخرجه من المدينة، فغاب عنها سنين، فنُسي، فجاء والناس في غفلة بنسيانهم له وبعد عهدهم به.

وقيل: كان يوم عيد، وهم مشغولون بلهوهم.

وقيل: خرج من قصر فرعون ودخل مصر.

وقيل: المدينة عين شمس.

وقيل: قرية على فرسخين من مصر يقال لها حابين.

وقيل: الإسكندرية.

وقرأ أبو طالب القارئ: {على حين} ، بنصب نون حين، ووجهه أنه أجرى المصدر مجرى الفعل، كأنه قال: على حين غفل أهلها، فبناه كما بناه حين أضيف إلى الجملة المصدرة بفعل ماض، كقوله:

على حين عاتبت المشيب على الصبا ...

وهذا توجيه شذوذ.

وقرأ نعيم بن ميسرة: يقتلان.

بإدغام التاء في التاء ونقل فتحتها إلى القاف.

قيل: كانا يقتتلان في الدين، إذ أحدهما إسرائيلي مؤمن والآخر قبطي.

وقيل: يقتتلان، في أن كلف القبطي حمل الحطب إلى مطبخ فرعون على ظهر الإسرائيلي، ويقتتلان صفة لرجلين.

وقال ابن عطية: يقتتلان في موضع الحال. انتهى.

والحال من النكرة أجازه سيبويه من غير شرط.

{هذا من شيعته} : أي ممن شايعه على دينه، وهو الإسرائيلي.

قيل: وهو السامري، وهذا من عدوه، أي من القبط.

وقيل: اسمه فاتون، وهذا حكاية حال، وقد كانا حاضرين حالة وجد أن موسى لهما، أو لحكاية الحال، عبر عن غائب ماض باسم الإشارة الذي هو موضوع للحاضر.

وقال المبرد: العرب تشير بهذا إلى الغائب.

قال جرير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت