وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
ثم شرع في القصص: [مكية، ثمانية وثمانون آية متفقة الإجمال] .
ص:
.... .... .... ... نرى اليا مع فتحيه (شفا)
ش: قرأ [ذو] (شفا) حمزة، وعلى، وخلف ويرى [6] بالياء وفتحها مع الراء، مضارع: رأى، [أى] مسند إلى غائب، والباقون بالنون مضمومة مضارع:
أرى، معدى بالهمزة مسندا للتعظيم، وضمت نونه على قياس الرباعى، وفاعله مستتر [ضمير] الجلالة، وفرعون وتالياه رفع بالفاعلية على الأول، ونصب بالمفعولية على الثانى؛ ولهذا صرح به بقوله:
ص:
ورفعهم بعد الثّلاث وحزن ... ضمّ وسكّن عنهم يصدر (ح) ن
(ث) ب (ك) م بفتح الضّمّ والكسر يضمّ ... وجذوة ضمّ (فتى) والفتح (ن) م
ش: أي: قرأ [ذو] شفا أيضا: عدوا وحزنا [القصص: 8] بضم الحاء وإسكان الزاى، والباقون بفتحهما، وهما لغتان [بمعنى] كالعدم [والعدم] ، وعلى كل جاء من الدّمع حزنا [التوبة: 92] وعيناه من الحزن [يوسف: 84] .
وقرأ مدلول (حن) البصريان، وابن كثير، وثاء (ثب) أبو جعفر، وكاف (كم) ابن عامر: حتى يصدر الرعاء [23] - بفتح الياء وضم الدال - مضارع:
صدر، وضمت عينه؛ لأنه من باب: أخذ يأخذ، و «الرعاء» فاعله، [أى: حتى يرجع الرعاة] .
والباقون بضم الياء وكسر الدال مضارع: أصدر، معدى بالهمزة، وقياسه كسر العين، ومفعوله محذوف، أي: حتى يرد الرعاء مواشيهم، وقيد الفتح والكسر للمفهوم.
وقرأ مدلول (فتا) حمزة وخلف: أو جذوة [القصص: 29] بضم الجيم،
ونون (نم) عاصم بفتحها، والباقون بكسرها، وكلها لغات.
ص:
والرّهب ضمّ (صحبة) (ك) م سكّنا ... (كنز) يصدّق رفع جزم (ن) ل (ف) نا
ش: أي: قرأ [ذو] (صحبة) حمزة، وعلى، وأبو بكر، وخلف، وكاف (كم) ابن عامر: [من الرّهب] [القصص: 32] بضم الراء والباقون بفتحها، [ومدلول (كنز) الكوفيون وابن عامر بإسكان الهاء: العين، وبفتحها، وصار (صحبة] كم) بالضم والإسكان، وحفص بالفتح والإسكان، والباقون بفتحهما وكلها لغات.
وقرأ ذو نون (نل) عاصم وفاء (فنا) حمزة: ردءا يصدّقنى [القصص: 34] برفع القاف صفة «ردءا» أو حال من هاء «أرسله» ، والثمانية بالجزم جوابا لمقدر على الأصح، دل عليه «أرسله» .
تتمة:
تقدم نقل ردا [34] لأبى جعفر ونافع.
ص:
وقال موسى الواو دع (د) م ساحرا ... سحران (كوف) يعقلوا (ط) ب (يا) سرا