وقال الخطيب القزويني:
{يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ ... (4) }
فإن الفاعل غيره، ونسب الفعل إليه؛ لكونه الآمر به.
{وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (73) }
فإن ابتغاء الفضل يستلزم الحركة المضادة للسكون، والعدول عن لفظ الحركة إلى لفظ ابتغاء الفضل؛ لأن الحركة ضربان: حركة لمصلحة، وحركة لمفسدة، والمراد الأولى لا الثانية. انتهى انتهى {الإيضاح لتلخيص المفتاح للخطيب القزويني} ...