(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ(67)
المنَاسَبَة: لما ذكر تعالى الأدلة والبراهين على وحدانية رب العالمين، ذكر هنا شبهات المشركين في الإِيمان بالآخرة والبعث والنشور، وأردفها بذكر الدلائل القاطعة، وذكر بعض الأهوال التي تكون بين يدي الساعة.
اللغَة: {رَدِفَ} اقترب ودنا {تُكِنُّ} تُسِرُّ وتخفي {دَاخِرِينَ} ذليلن صاغرين {فَوْجاً} الفوج: الجماعة {جَامِدَةً} الجمود: سكون الشيء وعدم حركته {أَتْقَنَ} الإِتقان: الإِتيانُ بالشيء على أحسن حالاته من التمام والكمال والإِحكام {كُبَّتْ} الكبُّ: الطرح والإِلقاء يقال: كببتُ الرجل ألقيتُه على وجهه، وكببتُ الإِناء قلبتُه.