{وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (82) } [1]
عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلَهُ:" {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ} قَالَ: حَقَّ عَلَيْهِمْ"
عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ:" {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ} "
يَقُولُ: إِذَا وَجَبَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ""
عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ:"حَقَّ الْعَذَابُ"
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ:"الْقَوْلُ: الْعَذَابُ"
عَنْ قَتَادَةَ:"وَالْقَوْلُ: الْغَضَبُ"
عَنْ حَفْصَةَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ عَنْ قَوْلِهِ:" {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ} ، فَقَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نُوحٍ {أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمَكِ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ} قَالَتْ: فَكَأَنَّمَا كَانَ عَلَى وَجْهِي غِطَاءٌ فَكُشِفَ".
وَقَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ: خُرُوجُ هَذِهِ الدَّابَّةِ الَّتِي ذَكَرَهَا حِينَ لَا يَأْمُرُ النَّاسُ بِمَعْرُوفٍ، وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فِي قَوْلِهِ:" {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ} قَالَ: هُوَ حِينَ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ، وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ"
عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ، قَالَ:"للدَّابَّةِ ثَلَاثُ خَرْجَاتٍ: خَرْجَةٌ فِي بَعْضِ الْبَوَادِي ثُمَّ تَكْمُنُ، وَخَرْجَةٌ فِي بَعْضِ الْقُرَى حِينَ يُهْرِيقَ فِيهَا الْأُمَرَاءُ الدِّمَاءَ ثُمَّ تَكْمُنُ، فَبَيْنَا النَّاسُ عِنْدَ أَشْرَفِ الْمَسَاجِدِ وَأَعْظَمِهَا وَأَفْضَلِهَا، إِذِ ارْتَفَعَتْ بِهِمُ الْأَرْضُ، فَانْطَلَقَ النَّاسُ هِرَابًا، وَتَبْقَى طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَيَقُولُونَ: إِنَّهُ لَا يُنْجِينَا مِنَ اللَّهِ شَيْءٌ، فَتَخْرُجُ عَلَيْهِمُ الدَّابَّةُ تَجْلُو وجُوهَهُمْ مِثْلَ الْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ، ثُمَّ تَنْطَلِقُ فَلَا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ وَلَا يَفُوتُهَا هَارِبٌ، وَتَأْتِي الرَّجُلَ يُصَلِّي، فَتَقُولُ: وَاللَّهِ مَا كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ، فَيَلْتَفِتُ إِلَيْهَا فَتَخْطِمُهُ، قَالَ: تَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ، وَتَخْطِمُ الْكَافِرَ، قُلْنَا: فَمَا النَّاسُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: جِيرَانٌ فِي الرِّبَاعِ، وَشُرَكَاءُ فِي الْأَمْوَالِ، وَأَصْحَابٌ فِي الْأَسْفَارِ"