فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334210 من 466147

وقال القونوي وابن التمجيد في الآيات السابقة:

قَوْلُه تَعَالَى: (قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ(27)

قوله: (سنتعرف من النظر بمعنى التأمل) سنتعرف الظَّاهر أن السين للمُبَالَغَة لا

للتأخير، ولذا قال اذهب شارعًا للتعرف هذا مشتق من النظر بمعنى التأمل أي التفكر إذا

النظر إذا تعدى بـ في يكون بمعنى التفكر والتدبر لا بمعنى الرؤية فإنه يتعدى بـ إلى ولا بمعنى

المرحمة فإنه يتعدى باللام.

قوله: (أي أم كذبت والتغيير للمبالغة ومحافظة الفواصل) أي أم كذبت. هذا حاصل

الْمَعْنَى ومقتضى الظَّاهر لأنه عديل أصدقت لكن مقتضى الحال التغيير لما ذكره وجه

المُبَالَغَة لإفادته انخراط سلك الكاذبين، والكاذبون كثيرون فهو يفيد أنه من جملتهم وأنه

كاذب لا محالة، ويرد عليه أن أم المتصلة مع الهمزة يفيد التساوي بين الأمرين ولا يحتمل

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: فبين العظيمين بون عظيم. أي فبين العرشين العظيمين اللذين هما عرش الله تَعَالَى

وعرش بلقيس بعد بعيد، وأن وصف عرش بلقيس بالعظم أيضًا لأن وصف عرشها تعظيم له

بالْإضَافَة إلَى عروش أبناء جنسها من الملوك ووصف عرش الله بالعظم تعظيم له بالنسبة إلَى سائر

ما خلق الله من السَّمَاوَات والْأَرْض.

قوله: والتغيير للمُبَالَغَة. وجه المُبَالَغَة إذا كان معروفًا بالانخراط في سلك الكاذبين كان كاذبًا

لا محالة، وإذا كان كاذبًا اتهم بالكذب فيما أخبر به فلم يوثق به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت