قوله: (طس) قد تقدم في سورة الشعراء أنه قرئ بالإمالة وعدمها
وبين بين ومعناه وإعرابه قد مَرَّ في أوائل سورة البقرة.
قوله: (الإشَارَة إلى آي [السورة] ، والكتاب المبين إما اللوح المحفوظ وإبانته أنه خط فيه ما هو كائن)
الإشَارَة إلَى آي السُّورَة أي من حَيْثُ المجموع فيؤول إلَى الإشَارَة إلَى السُّورَة إن أريد بالْقُرْآن
السُّورَة فإفادة الحمل باعْتبَار تغاير العنوان، وكذا الْكَلَام في الْكتَاب إن أريد به مجموع الْقُرْآن
فالأمر واضح وكلامه في سورة الحجر وسورة يُوسُف ناظر إلَى الأول فإفادة الحمل بتأويل آيات
الْقُرْآن الحاوية للبلاغة والفصاحة وأنواع الغرابة والبراعة فلا يتحد الموضوع والمحمول أو
إفادته بالتَّقْييد بالمبين بالنسبة إلَى كتاب وإن اعتبر في الْقُرْآن هذا القيد بقرينة اعتباره في
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
(طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ(1) .
قوله: وإبانته أنه خط فيه ما هو كائن. يعني إذا خط أمر وكتب يكون مبينًا لآياته الْكَلَام
المكتوب ما فيه لينظر إليه.