قوله تعالى: {طس}
فيه ثلاثة أقوال.
أحدها: أنه قسم أقسم الله به، وهو من أسمائه، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.
وفي رواية أخرى عنه، قال: هو اسم الله الأعظم.
والثاني: اسم من أسماء القرآن، قاله قتاده.
والثالث: الطاء من اللطيف، والسين من السميع، حكاه الثعلبي.
قوله تعالى: {وكِتَابٍ مُبِينٍ} وقرأ أبو المتوكل، وأبو عمران، وابن أبي عبلة: {وكتابٌ مبينٌ} بالرفع فيهما.
قوله تعالى: {وبُشْرى} أي: بشرى بما فيه من الثواب للمصدِّقين.
قوله تعالى: {زيَّنَّا لَهم أعمالهم} أي: حبَّبْنا إِليهم قبيح فعلهم.
وقد بيَّنَّا حقيقة التزبين والعَمَه في [البقرة: 15، 212] .
وسُوءُ العذاب: شديده.
قوله تعالى: {هم الأخسرون} لأنهم خسروا أنفسهم وأهليهم وصاروا إِلى النار.
قوله تعالى: {وإِنَّكَ لَتُلَقَّى القُرآنَ} قال ابن قتيبة: أي: يُلْقَى عليك فتَتَلَقَّاه أنت، أي: تأخذه. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}