وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
قوله: (وَكِتَابٍ) عطف على"القُرآنِ"والكلام فيه حذف مضاف، أي:
وآيات كتاب.
قوله: (هُدًى وَبُشْرَى) : حالان، أي: هاديًا ومبشرًا.
قوله: (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ) أي: اذكر.
قوله: (بِشِهَابٍ قَبَسٍ) هو من باب إضافة النوع إلى الجنس؛ لأن الشهاب بعض القبس؛ كقولهم ثوب خزّ.
قوله: (تَصْطَلُونَ) : لطاء فيه بدل من تاء افتعل.
قوله: (نُودِيَ أَنْ بُورِكَ) :
(أَنْ بُورِكَ) : قائم مقام الفاعل، أي: نودى بأن، أي: بهذا.
قوله: (إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ)
(إِنَّهُ) : الضمير فيه ضمير الشأن ومفسره الجملة بعده، وهو"أنَا اللّهُ".
قوله: (وَأَلْقِ عَصَاكَ) : معطوف على"بورك) أي: نودي بكذا وبكذا."
قوله: (وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ) : (مُدْبِرًا) : حال (لَمْ يُعَقِّبْ) : معطوف على (وَلَّى) ، ولا يجوز أن يكون حالاً؛ لأنه ماضٍ في المعنى.
قوله: (إِلَّا مَنْ ظَلَمَ) أي: لكن من ظلم.
قوله: (بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ) :
(بَيْضَاءَ) : حال، (مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) حال.
(فِي تِسْعِ آيَاتٍ) : حال.
قوله: (إِلَى فِرْعَوْنَ) أي: مرسلا إلى فرعون.
قوله: (مُبْصِرَةً) : حال.
قوله: (وَجَحَدُوا بِهَا) : الباء زائدة.
قوله: (ظُلْمًا وَعُلُوًّا) مصدران في موضع الحال.
قوله: (مِنَ الْجِنِّ) أي: حشر من الجن.
قوله: (ضَاحِكًا) : حال.
وهي حال مؤكدة لعاملها معنى.
قوله: (مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ) :
أي: ما لي لا أراه حاضرًا.
قوله: (أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ) : (أم) : منقطعة.
قوله: (فَمَكُثَ) قرئ بالفتح أيضًا وهما لغتان.
قوله: (ألا يَسْجُدُوا) : قيل:"لا"ليست زائدة وموضع الكلام نصب؛ بدلا من"أعمالهم"أو رفع على تقدير: هي ألا يسجدوا، وقيل: زائدة، وموضعه نصب ب"يَهتَدُونَ".