فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 332005 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة النمل

قوله: (وَكِتَابٍ) عطف على"القُرآنِ"والكلام فيه حذف مضاف، أي:

وآيات كتاب.

قوله: (هُدًى وَبُشْرَى) : حالان، أي: هاديًا ومبشرًا.

قوله: (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ) أي: اذكر.

قوله: (بِشِهَابٍ قَبَسٍ) هو من باب إضافة النوع إلى الجنس؛ لأن الشهاب بعض القبس؛ كقولهم ثوب خزّ.

قوله: (تَصْطَلُونَ) : لطاء فيه بدل من تاء افتعل.

قوله: (نُودِيَ أَنْ بُورِكَ) :

(أَنْ بُورِكَ) : قائم مقام الفاعل، أي: نودى بأن، أي: بهذا.

قوله: (إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ)

(إِنَّهُ) : الضمير فيه ضمير الشأن ومفسره الجملة بعده، وهو"أنَا اللّهُ".

قوله: (وَأَلْقِ عَصَاكَ) : معطوف على"بورك) أي: نودي بكذا وبكذا."

قوله: (وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ) : (مُدْبِرًا) : حال (لَمْ يُعَقِّبْ) : معطوف على (وَلَّى) ، ولا يجوز أن يكون حالاً؛ لأنه ماضٍ في المعنى.

قوله: (إِلَّا مَنْ ظَلَمَ) أي: لكن من ظلم.

قوله: (بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ) :

(بَيْضَاءَ) : حال، (مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) حال.

(فِي تِسْعِ آيَاتٍ) : حال.

قوله: (إِلَى فِرْعَوْنَ) أي: مرسلا إلى فرعون.

قوله: (مُبْصِرَةً) : حال.

قوله: (وَجَحَدُوا بِهَا) : الباء زائدة.

قوله: (ظُلْمًا وَعُلُوًّا) مصدران في موضع الحال.

قوله: (مِنَ الْجِنِّ) أي: حشر من الجن.

قوله: (ضَاحِكًا) : حال.

وهي حال مؤكدة لعاملها معنى.

قوله: (مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ) :

أي: ما لي لا أراه حاضرًا.

قوله: (أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ) : (أم) : منقطعة.

قوله: (فَمَكُثَ) قرئ بالفتح أيضًا وهما لغتان.

قوله: (ألا يَسْجُدُوا) : قيل:"لا"ليست زائدة وموضع الكلام نصب؛ بدلا من"أعمالهم"أو رفع على تقدير: هي ألا يسجدوا، وقيل: زائدة، وموضعه نصب ب"يَهتَدُونَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت