[من روائع الأبحاث]
(مقاصد سورة النمل)
قال الدكتور/ عبد البديع أبو هاشم:
الحمد لله ربّ العالمين، سبّحت له الطير في السماء، والحيتان في الماء، والنمل في الجحور،"تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا"، نحمده سبحانه ونستعينه ونستهديه ونتوب إليه ونستغفره، ونعوذ به سبحانه من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ولن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،"لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ"، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله، وصفوته من خلقه وخليله، بلغ الرسالة وأدى الأمانة، ونصح للأمة، وكشف الله به الغمة، وتلا على الأمة هذه القرآن العظيم هدايةً وبشرى للمؤمنين، صل يا ربنا وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه وتمسك بسنته إلى يوم الدين، وصل علينا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.
أما بعد ..