فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329643 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {نَزَلَ بِهِ} يعني القرآن. {الرُّوحُ الأمِينُ} يعني جبريل. {عَلَى قَلْبِكَ} يعني محمد صلى الله عليه وسلم. {لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ} يعني لأمتك. {بِلِسَانٍ عَرَبِّيٍ مُبِينٍ} يعني أن لسان القرآن عربي مبين لأن المنزل عليه عربي، والمخاطبون به عرب ولأنه تحدى بفصاحته فصحاء العرب.

وفي اللسان العربي قولان:

أحدهما: لسان جرهم، قاله أبو برزة.

الثاني: لسان قريش، قاله مجاهد.

قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ}

يعني كتب الأولين من التوراة والإنجيل وغيرها من الكتب.

وفيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أن المراد به ذكر القرآن في زبر الأولين، قاله قتادة.

الثاني: بعث محمد صلى الله عليه وسلم في زبر الأولين، قاله السدي.

الثالث: ذكر دينك وصفة أمتك في زبر الأولين، قاله الضحاك.

قوله تعالى: {كَذلِكَ سَلَكْنَاهُ}

فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: كذلك أدخلنا الشرك، قاله أنس بن مالك.

الثاني: التكذيب، قاله يحيى بن سلام.

الثالث: القسوة، قاله عكرمة. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت