فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330950 من 466147

وفي التفصيل في إعراب التنزيل:

إعراب سورة الشعراء

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{طسم (1) }

سبق إعراب نظيره في مطلع سورة البقرة وغيرها من السور. وخلاصة ما يقال فيه الأوجه الآتية:

الأول: هي أحرف مقطعة على أنها أسماء لحروف التهجي، إعلامًا للمشركين بأن هذا القرآن منتظم من جنس كلامهم، ولكنه يعجزهم، فلا محل لها من الإعراب.

الثاني: هي أحرف صالحة للإعراب، ولكن فاتها شرط التركيب فلم تعرب، وهو قول الزمخشري.

الثالث: هو في محل رفع مبتدأ أو خبر، وفي تقدير الركن المضمر أقوال تأتي عند إعراب الآية التالية.

الرابع: في محل نصب بفعل مضمر تقديره: اقْرَؤُوا"طسَم".

الخامس: في محل نصب على نزع الخافض، الذي هو حرف القسم، وهو ضعيف.

السادس: في محل جرّ على نزع الخافض الذي هو حرف القسم وإبقاء عمله.

وقد أجازه الزمخشري والعكبري وردَّه السمين.

ويرجع إلى إعراب نظيره في مفتتح سورة البقرة، وإلى ما ذكر من مصادر.

قال أبو حيان:"وتكلموا على هذه الحروف بما يشبه اللغز والأحاجي، فتركت نقله؛ إذ لا دليل على شيء مما قالوه".

{تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) }

في إعرابه أقوال:

الأول: تِلكَ: مبني في محل رفع مبتدأ ثان بعد"طسَم"الذي هو المبتدأ الأول. آيَاتُ: خبر عن"تِلكَ". الكتَابِ: مضاف إليه مجرور. المُبِينِ: صفة"الكِتَابِ"مجرورة. ورجحه الشهاب.

* وجملة:"تِلْكَ آيَاتُ ..."في محل رفع خبر عن"طسَم"، وقد أغنى الربط باسم الإشارة. وقال الجمل:"الإضافة في آيات الكتاب بمعنى (مِنْ) ".

الثاني: طسَم: مبتدأ. تِلكَ: خبر عنه: آيَاتُ: مرفوع بدلًا من"تِلكَ"أو عطف بيان. الكِتَابِ: مجرور بالإضافة. المُبِينِ: صفة"الكِتَابِ"مجرورة.

الثالث:"طسم"في محل رفع مبتدأ. تِلك: خبره. آيَاتُ: صفة لاسم الإشارة. وقد ضعفه مصحح حاشية الشهاب. فقال:"لا يصح أن يكون"آيَاتُ"صفة؛ لأن اسم الإشارة لا ينعت إلا بما فيه (أل) خاصة. قال الفاضل الصبان: وإنما خصصوا نعته بمصحوب (أل) لأنه مبهم، وإبهامه لا يُرفع بمثله، ولا بالمضاف إلى معرفة؛ لأن تعريفه مكتسب من المضاف إليه، فهو كالعارية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت