فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331713 من 466147

ومن لطائف ونكات تفسير السمرقندي:

سورة النمل

(فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ)

«فإنْ قِيلَ» : إنه قال في موضع آخر (فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ) [الأعراف: 107] والثعبان الحية الكبيرة؟

فأجاب بعض أصحاب المعاني: أنه كان في كبر الثعبان، وفي خفة الجان.

قال الفقيه أبو الليث رحمه الله: والجواب الصحيح: أن الثعبان كان عند فرعون، والجان عند الطور.

(لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ(21)

«فإنْ قِيلَ» : كيف يجوز أن يعاقب من لا يجري عليه القلم؟

قيل له: تجوز العقوبة على وجه التأديب إذا كان منه ذنب، كما يجوز للأب أن يؤدب ولده الصغير، وأما الذبح فيجوز، وإن لم يكن منه الذنب.

(وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ)

«فإنْ قِيلَ» : كيف يجوز أن يقال إن سليمان لم يعلم به، وكانت أرض سبأ قريبة منه، وهناك ملك لم يعلم به سليمان؟

قيل له: علم سليمان ذلك، ولكنه لم يعلم أنهم يسجدون للشمس.

ويقال: إنه علم بها، ولكنه لم يعلم أن ملكها قد بلغ هذا المبلغ، وعلم أنهم أهل الضلالة، والإحاطة: هي العلم بالأشياء بما فيها وجهاتها كما قال (وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ) يعني: من أرض سبأ، وهي مدينة باليمن. انتهى انتهى {بحر العلوم، للسمرقندي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت