بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
طسم (1) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (2)
الإعراب:
جملة: تلك آيات ..."لا محلّ لها ابتدائيّة."
[سورة الشعراء (26) : آية 3]
لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3)
الإعراب:
(نفسك) مفعول به لاسم الفاعل باخع منصوب (لا) نافية.
والمصدر المؤوّل (ألّا يكونوا ...) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق بباخع أي: من عدم إيمانهم.
وجملة:"لعلّك باخع ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"يكونوا ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أنّ) .
الفوائد
1 -ط س م:
تقدم الحديث عن هذه الأحرف التي هي فواتح للسور. وللعودة إلى ما قلناه:
أليست هذه ثلاثة أحرف من أحرف الهجاء، وهي: ط، س، م. أما الغاية من ذكرها، وخصوصا في أول السور، فتلك موضع خلاف المفسرين واللغويين، ولا أزال أقول قد تكون الغاية من ذكر هذه الأحرف هو التنويه بقيمة هذه اللغة، سواء أ كانت نطقا أم كتابة أم قراءة. وحسب هذه اللغة أنها الحد الفاصل بين الإنسان والحيوان، وحسب هذه الأحرف فضلا أنها هي لحمة اللغة وسداها .. !
2 -باخِعٌ نَفْسَكَ:
أ - باخع"اسم فاعل"واسم الفاعل يعمل عمل فعله، سواء أ كان لازما أم متعديا لمفعول واحد أم متعديا لمفعولين.
ب - اللازم نحو"خالد مجتهد أولاده".
ج - المتعدي لواحد نحو"هل مكرم سعيد ضيوفه"ملاحظة: لا تجوز إضافة اسم الفاعل إلى فاعله فلا يقال: هل مكرم سعيد ضيوفه؟
3 -شروط عمله:
أ - إذا كان مقترنا بـ"ال"فلا يحتاج إلى شرط آخر، ويعمل في الماضي والحال والمستقبل. ومثاله: جاء المعطي المساكين أمس، أو الآن، أو غدا.