146 -قوله: {أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ}
قال مقاتل: يعني فيما أعطاهم الله من الخير {آمِنِين} من الموت.
وقال الكلبي: آمنين من أن يعذبوا.
قال مقاتل: ثم أخبر عن الخير فقال:
147، 148 - {فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ} طلعها: ما يطلع منها يعني: ثمرها.
وأما الهضيم فروى سلمة عن الفراء قال: هضيم ما دام في كوافيره. قال: والهضيم: اللين، والهضيم: اللطيف، والهضيم: النضيج.
وقال أبو العباس في قوله: {طَلْعُهَا هَضِيمٌ} قال: منهضم مدرِك. قال: وقال ابن الأعرابي: هضيم مريء، وهضيم ناعم.
وقال الزجاج: الهضيم الداخل بعضه في بعض، وهو فيما قيل إن رُطَبَه بغير نوى، وقيل: هو الذي يتهشم تهشمًا.
وقال الليث: هضيم مهضوم في جَوْف الجُفِّ، مُنهضمٌ فيه.
وقال المبرد: الهضيم: اللاصق بعضه ببعض، وهو من قولك: هضمني حقي أي: نقصنى.
وقال ابن قتيبة: الهضيم: الطلع قبل أن تنشق عنه القشرة وتنفتح، يريد أنه منضم مُكتَنِزٌ، ومنه قيل: رجل أهضم الكَشْحَين إذا كان مُنْضَمَهما.
قال ابن عباس: هضيم: لطيف ما دام في كفراه. وقال عطاء، عنه: رُخْص. وقال عطية عنه: يانع نضيج.
وقال الكلبي: لين لطيف ما دام في كفراه فإذا خرج فليس بهضيم. وقال مقاتل: متراكب بعضه على بعض في الكثرة.
قال مجاهد: يتهشم تهشمًا.
وقال عكرمة: الهضيم الرَّخْص، الذي إذا مسسته تهشم.
وقال الحسن: هضيم ليس فيه نوى.
وقال: يزيد بن زيد: هو المُذَنِّب. وهو قول زيد بن أرقم روي أن أكل رُطَبُا مُذنبًا وقال: هذا الهضيم.