فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329211 من 466147

وقال الواحدي:

165 - {أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ} وهو جمع الذَّكَر، ضد الأنثى ويجمع على الذِّكارة والذُّكور والذُّكران والذُّكورة.

قال مقاتل: يعني نكاح الرجال.

وقوله: (من العالمين) يعني من بني آدم خاصة.

166 - {وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ} يعني: فروج نسائهم.

وقال مجاهد: تركتم أقبال النساء إلى أدبار الرجال. {بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ} ظالمون معتدون الحلال إلى الحرام، والطاعة إلى المعصية.

167 - {قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ} لئن لم تسكت يا لوط {لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ} من بلدتنا وقريتنا كقولهم لشعيب: {لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا} [الأعراف: 88] .

168 - {قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ} قال مقاتل: يعني إتيان الرجال {مِنَ الْقَالِينَ} من الماقتين. وقال ابن عباس: من المبغضين. والقِلَى: البُغْض، قَلَيْته، أَقلِيه، قِلَى. ثم دعا فقال:

169 - {رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ} أي: من عذاب ما يعملون، يدل عليه أن الاستجابة من الله كانت في نجاته من عذاب ذنوبهم. قال المفسرون: أي من عقوبة صنيعهم.

170 - {فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ} قال مقاتل: من العذاب.

وقال ابن عباس: إن الله نجى لوطًا وبناته.

171 - {إِلَّا عَجُوزًا} يعني: امرأته {فِي الْغَابِرِين} يعني: في الباقين في العذاب.

172 - {ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ} أهلكناهم بالخسف والحَصْب. قال ابن عباس: [إن الله دمر] على جميع قومه؛ لأنه لم يصدقه أحد منهم ولم يؤمن بما جاء به.

173 - {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا} قال ابن عباس: أمطر الله عليهم حجارة من سماء الدنيا وأسماها: {سِجِّيلٍ} وقال مقاتل: خسف الله بقرى لوط، وأرسل الحجارة على من كان خارجًا من القرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت