فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328429 من 466147

وقال الواحدي:

90 -قوله تعالى: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ} قال ابن عباس: قربت الجنة لأوليائي.

قال أبو إسحاق: تأويله أنه قرب دخولهم إياها ونظرهم إليها.

91 - {وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ} أي: أظهرت. قال مقاتل: كشف الغطاء عيت الجحيم (للغاوين) للكافرين، وهم الضالون عن الهدى.

والغاوي: الضال. {وَقِيلَ لَهُمْ} في ذلك اليوم على وجه التوبيخ واللوم.

92، 93 - {أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (92) مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ} هل يمنعوفكم من العذاب {أَوْ يَنْتَصِرُونَ} يمتنعون منه.

ثم يؤمر بهم فيُلقون في النار، فذلك قوله:

94 - {فَكُبْكِبُوا فِيهَا} قال ابن عباس، والسدي، والكلبي: جمعوا.

وقال مجاهد: دهوروا. وقال مقاتل: قذفوا.

قال أبو إسحاق: معنى: (كبكبوا) طُرح بعضهم على بعض.

وحقيقة ذلك في اللغة: تكرير الانكباب كأنه إذا أُلقي يَنْكَبُّ مرة بعد مرة حتى يستقرَّ فيها.

وقال أبو عبيدة: نكسوا فيها، وهو من قولهم: كبَّه الله لوجهه.

قال ابن قتيبة: (كبكبوا) أُلقوا على رؤوسهم، وأصل الحرف: كُبِّبُوا، فأبدل من الباء الوسطى كافًا استثقالًا لاجتماع ثلاث باءات، كما قالوا: كمكموا، من الكُمَّة، وهي: القَلَنْسوة، والأصل: كُمِّموا. كما قالوا: ريح صرصر، ورقرقت العين بمعنى: دمعت، وله نظائر.

ومن قال في تفسير: (كبكبوا) جمعوا، أراد: جمعوا بطرح بعضهم على بعض في النار. وهذا الفعل للمعبودين من دون الله، أخبر الله تعالى أنهم يُطرحون في النار مع عابديهم، فقال: {فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ} قال ابن عباس: يريد: هم وما يعبدون من دون الله.

وقال الكلبي: العابد والمعبود.

وقال السدي: جمعوا فيها الآلهة والمشركون. وعلى هذا: {الْغَاوُونَ} هم عبدة الأصنام.

وقال قوم: {فَكُبْكِبُوا فِيهَا} يعني الكفار {وَالْغَاوُونَ} كفرة الجن. وهو قول الكلبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت