فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326962 من 466147

وقال أبو حيان:

طسم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2)

هذه السورة كلها مكية في قول الجمهور إلا أربع آيات من: {والشعراء يتبعهم الغاوون} إلى آخر السورة، وقاله ابن عباس وعطاء وقتادة.

وقال مقاتل: {أول لم يكن لهم آية} ، الآية مدنية.

ومناسبة أولها لآخر ما قبلها أنه قال تعالى: {فقد كذبتم فسوف يكون لزاماً} ذكر تلهف رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على كونهم لم يؤمنوا، وكونهم كذبوا بالحق، لما جاءهم.

ولما أوعدهم في آخر السورة بقوله: {فسوف يكون لزاماً} أوعدهم في أول هذه فقال في إثر إخباره بتكذيبهم فسوف يأتيهم {أنباء ما كانوا به يستهزءون} .

وتلك إشارة إلى آيات السورة، أو آيات القرآن.

وأمال فتحة الطاء حمزة والكسائي، وأبو بكر وباقي السبعة: بالفتح؛ وحمزة بإظهار نون سين، وباقي السبعة بإدغامها؛ وعيسى بكسر الميم من طسم هنا وفي القصص، وجاء كذلك عن نافع.

وفي مصحف عبد الله ط س م مقطوع، وهي قراءة أبي جعفر.

وتكلموا على هذه الحروف بما يشبه اللغز والأحاجي، فتركت نقله، إذ لا دليل على شيء مما قالوه.

{والكتاب المبين} : هو القرآن، هو بين في نفسه ومبين غيره من الأحكام والشرائع وسائر ما اشتمل عليه، أو مبين إعجازه وصحة أنه من عند الله.

وتقدم تفسير {باخع نفسك} في أول الكهف.

{ألا يكونوا} : أي لئلا يؤمنوا، أو خيفة أن لا يؤمنوا.

وقرأ قتادة وزيد بن علي: باخع نفسك على الإضافة.

{إن نشأ ننزل} ، دخلت إن على نشأ وإن للممكن، أو المحقق المنبهم زمانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت