[من روائع الأبحاث]
(مقاصد سورة الشعراء)
قال الدكتور/ عبد البديع أبو هاشم:
الحمد لله رب العالمين، نحمده ونستعينه ونستهديه ونتوب إليه ونستغفره، ونعوذ به سبحانه وتعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ولن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، هو العزيز الغالب الذي لا يُغلب أبدا، والرحيم الرحمن الذي يرحم بما لا يرحم به غيره أبدا، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله، وصفوته من خلقه وخليله، جاء من عند ربه بما أتى به الأنبياء من قبله موسى وإبراهيم ونوح وهود وصالح وغيرهم، عليه جميعاً الصلاة والسلام، فنشهد أنه بلغ الرسالة وأدى أمانته، ونصح للأمة، وكشفت الله به الغمة، وجاهد في الله حق جهادٍ حتى أتاه اليقين، صلي يا ربنا وسلم وبارك وتكرم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه وتمسك بسنته إلى يوم الدين.
أما بعد ..