فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324730 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وعبادُ الرَّحمن الذين يَمْشُون}

وقرأ عليّ، وأبو عبد الرحمن السلمي، وابن السميفع: {يُمَشَّون} برفع الياء وفتح الميم والشين وبالتشديد.

وقال ابن قتيبة: إِنما نسبهم إِليه لاصطفائه إِياهم، كقوله: {ناقةُ الله} [الأعراف: 73] ، ومعنى {هَوْناً} : مشياً رويداً.

ومنه يقال: أَحْبِبْ حبيبك هَوْناً ما.

وقال مجاهد: يمشون بالوقار والسكينة.

{وإِذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً} أي: سَداداً.

وقال الحسن: لا يجهلون على أحد، وإِن جهل عليهم حَلُموا.

وقال مقاتل بن حيّان: {قالوا سلاماً} أي: قولاً يسْلَمون فيه من الإِثم.

وهذه الآية محكمة عند الأكثرين.

وزعم قوم: أن المراد بها أنهم يقولون للكفار: ليس بيننا وبينكم غير السلام، ثم نُسخت بآية السيف.

قوله تعالى: {والذين يَبيتون لربِّهم} قال الزجاج: كل من أدركه الليل فقد بات، نام أو لم ينم؛ يقال: بات فلان قلِقاً، إِنما المبيت إِدراك الليل.

قوله تعالى: {كان غراماً} فيه خمسة أقوال متقارب معانيها.

أحدها: دائماً، رواه أبو سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والثاني: موجِعاً، رواه الضحاك عن ابن عباس.

والثالث: مُلِحّاً، قاله ابن السائب؛ وقال ابن جريج: لا يفارق.

والرابع: هلاكاً، قاله أبو عبيدة.

والخامس: أن الغرام في اللغة: أشدُّ العذاب، قال الشاعر:

وَيَوْمَ النِّسار وَيَوْمَ الجِفا ...

رِكانَا عذاباً وكانَا غَرَاماً

قاله الزجاج.

قوله تعالى: {ساءت مُسْتَقَرّاً} أي: بئس موضع الاستقرار وموضع الإِقامة هي.

قوله تعالى: {والذين إِذا أنفقوا لم يُسْرِفوا ولم يقتروا} وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو: {يَقْتِروا} مفتوحة الياء مكسورة التاء.

وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: {يَقْتُروا} بفتح الياء وضم التاء.

وقرأ نافع، وابن عامر: {يُقْتِروا} بضم الياء وكسر التاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت