فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 323153 من 466147

وقال الآلوسي:

{وَلَقَدْ ءاتَيْنَا موسى الكتاب} الخ.

جملة مستأنفة سيقت لتأكيد ما مر من التسلية والوعد بالهداية والنصر في قوله تعالى: {وكفى بِرَبّكَ هَادِياً وَنَصِيراً} [الفرقان: 31] على ما قدمناه بحكاية ما جرى بين من ذكر من الأنبياء عليهم السلام وبين قومهم حكاية إجمالية كافية فيما هو المقصود.

واللام واقعة في جواب القسم أي وبالله تعالى لقد آتينا موسى التوراة أي أنزلناها عليه بالآخرة، وقيل: المراد بالكتاب الحكم والنبوة ولا يخفى بعده {وَجَعَلْنَا مَعَهُ} الظرف متعلق بجعلنا، وقوله تعالى: {أَخَاهُ} مفعول أول له وقوله سبحانه: {هارون} بدل من {أَخَاهُ} أو عطف بيان له وقوله عز وجل: {وَزِيراً} مفعول ثان له وتقدم معنى الوزير ولا ينافي هذا قوله تعالى: {وَوَهَبْنَا لَهُ [من رحمتنا] أَخَاهُ هارون نَبِيّاً} [مريم: 53] لأنه وإن كان نبياً فالشريعة لموسى عليه السلام وهو تابع له فيها كما أن الوزير متبع لسلطانه.

{فَقُلْنَا اذهبا إِلَى القوم الذين كَذَّبُواْ بآياتنا} هم فرعون وقومه والظاهر تعلق بآياتنا {بذكبوا} .

والمراد بها دلائل التوحيد المودعة في الأنفس والآفاق أو الآيات التي جاءت بها الرسل الماضية عليهم السلام أو التسع المعلومة.

والتعبير عن التكذيب بصيغة الماضي على الاحتمالين الأولين ظاهر على الأخير قيل.

لتنزيل المستقبل لتحققه منزلة الماضي.

وتعقب بأنه لا يناسب المقام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت