[فوائد لغوية وإعرابية]
قال السمين:
{لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا (16) }
قوله: {خَالِدِينَ} : منصوبٌ على الحالِ: إمَّا مِنْ فاعل"يَشاؤون"وإمَّا مِنْ فاعل"لهم"لوقوعِه خبراً. والعائدُ على"ما"محذوفٌ أي: لهم فيها الذي يَشاؤُونه حالَ كونِهم خالدين.
قوله: {كَانَ على رَبِّكَ} في اسمِ كان وجهان، أحدهما: أنه ضميرُ"ما يَشاؤون"، ذكره أبو البقاء. والثاني: أَنْ يعودَ على الوَعْدَ المفهومِ مِنْ قولِه {وُعِدَ المتقون} . و {مَّسْئُولاً} على المجازِ أي: يُسْأَلُ: هل وُفِّي بك أم لا؟ أو يَسْأله مَنْ وُعِدَ به؟. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 8 صـ 462 - 463}