وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
مكية، سبع وسبعون آية بالاتفاق.
ص:
.... .... .... يأكل ... نون (شفا) يقول (ك) م ويجعل
ش: قرأ [ذو] (شفا) حمزة، وعلى، وخلف: جنة نأكل منها [8] بنون على إسناده للمتكلمين، والباقون بياء الغيب على إسناده [إلى النبي] صلّى الله عليه وسلّم أي: يأكل هو منها ويستغنى عن طعامنا. [وجه نون نأكل إسناد الفعل إلى المتكلمين أي: جنة: نأكل نحن منها لنفقه كلامه] .
وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر: فنقول أأنتم [17] على الإسناد إليه على طريقة التعظيم التفاتا والباقون بياء الغيب على الإسناد إلى ضمير ربّك [16] تعالى لتأيده ب عبادى [17] ، ثم كمل فقال:
ص:
فاجزم (حما صخب مدا) يا نحشر ... (د) ن (ع) ن (ثوى) نتّخذ اضممن (ث) روا
ش: أي: قرأ [ذو] (حما) البصريان، و (مدا) المدنيان، و (صحب) حمزة، [وعلى، وحفص: وخلف] ويجعل لّك قصورا [10] بجزم اللام بالعطف على موضع «جعل» في الآخر، ويلزم منه الطدغام، والباقون بالرفع على الاستئناف، أي: [وهو يجعل أو وسيجعل] في الآخرة، أو العطف على موضع «جعل» في أحد الوجهين.
وقرأ ذو دال (دن) ابن كثير، وعين (عن) حفص و [ثاء] (ثوى) أبو جعفر، ويعقوب: ويوم يحشرهم [17] بالياء، والباقون بالنون، [ووجههما وجه فيقول] [17] .
وقرأ ذو ثاء (ثروا) أبو جعفر: ما كان ينبغى لنا أن نتّخذ [18] بضم النون وفتح
الخاء على البناء للمفعول، فقيل: متعد لواحد كقراءة الجمهور، وقيل إلى اثنين، والأول: الضمير في «نتخذ» النائب عن الفاعل، والثانى: «من أولياء» و «من» زائدة.
والأحسن ما قاله ابن جنى وغيره أن «من أولياء» حال و «من» زائدة لتأكيد النفى، والمعنى: ما كان لنا أن نعبد من دونك، ولا نستحق الولاية ولا العبادة.
والباقون بفتح النون وكسر الخاء على البناء للفاعل.
[ثم كمل فقال] :
ص:
وافتح و (ز) ن خلف يقولوا وعفوا ... ما يستطيعوا خاطبن وخفّفوا
ش: (وافتح) تتمة (نتخذ) قبل، أي: اختلف عن [ذى] زاى (زن) قنبل في كذّبوكم بما تقولون [19] : فرواه ابن شنبوذ بالغيب ونص عليها ابن مجاهد عن البزى سماعا من قنبل وروى عنه ابن مجاهد بالخطاب على أنه مسند لضمير العابدين، أي: فقد كذبتم آلهتكم بما تقولون عنهم، فما تستطيعون أنتم صرف العذاب.