وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
قوله: (ظُلْمًا) :
يجوز أن يكون مفعولا به على معنى فعلوا ظلمًا، ويجوز أن
يكون مصدرًا في موضع الحال على معنى وردوا ظالمين.
قوله: (وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا) أي: هذه أساطير الأولين مكتتبة.
قوله: (بُكْرَةً وَأَصِيلًا) ظرفان لقوله"تُمْلَى".
قوله: (وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ) :
"ما"استفهام في موضع رفع بالابتداء، والخبر: لـ"هذا"، وهذه اللام مفصولة عن"هذا"في مصحف عثمان رضي اللّه عنه.
قوله: (فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا) منصوب جواب"لولا".
قوله: (وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا) عطف على موضع"جعل"وموضعه جزم؛ لأنه
جواب الشرط.
قوله: (وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا) :
الأصل أعددنا، فقلبت الأولى تاء؛ كراهة اجتماع المثلين مع قرب التاء من الدال لقرب المخرج، والسَّعير: فعيل بمعنى مفعول.
وقيل: اسم من أسماء جهنم.
قوله: (مُقَرَّنِينَ) : حال من الضمير في"أُلْقُوا، و"مكَانًا"ظرف لـ"أُلْقُوا"."
قوله: (دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا) يحتمل أن يكون مفعولا به أي: نادوا في ذلك الزمان واثبوراه، أي: وأهلاكاه، أي: أقبل وتعال يا ثبور هذا حينك ووقتك.
ويجوز أن يكون مصدرًا مؤكدا أي: ثبرنا ثبورا.
قوله: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ) أي: اذكر يوم.
قوله: (مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ) :
(كان) : زائدة و (أنْ نَتَّخذَ) : فاعل"ينبغى".
قوله: (بُورًا) : (بورا) جمع باير.
قوله: (يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ) : أي: اذكر يومَ.
قوله: (لَا بُشْرَى) : (بشرى) : اسم"لا".
قوله: (حِجْرًا مَحْجُورًا) : (حِجْرًا) مصدر مؤكد أي: حجرنا حجرا، أي: حراما محرَّما.
قوله: (وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ) عطف على قوله: (يَوْمَ يَرَوْنَ) .