فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321138 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة الفرقان

قوله: (ظُلْمًا) :

يجوز أن يكون مفعولا به على معنى فعلوا ظلمًا، ويجوز أن

يكون مصدرًا في موضع الحال على معنى وردوا ظالمين.

قوله: (وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا) أي: هذه أساطير الأولين مكتتبة.

قوله: (بُكْرَةً وَأَصِيلًا) ظرفان لقوله"تُمْلَى".

قوله: (وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ) :

"ما"استفهام في موضع رفع بالابتداء، والخبر: لـ"هذا"، وهذه اللام مفصولة عن"هذا"في مصحف عثمان رضي اللّه عنه.

قوله: (فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا) منصوب جواب"لولا".

قوله: (وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا) عطف على موضع"جعل"وموضعه جزم؛ لأنه

جواب الشرط.

قوله: (وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا) :

الأصل أعددنا، فقلبت الأولى تاء؛ كراهة اجتماع المثلين مع قرب التاء من الدال لقرب المخرج، والسَّعير: فعيل بمعنى مفعول.

وقيل: اسم من أسماء جهنم.

قوله: (مُقَرَّنِينَ) : حال من الضمير في"أُلْقُوا، و"مكَانًا"ظرف لـ"أُلْقُوا"."

قوله: (دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا) يحتمل أن يكون مفعولا به أي: نادوا في ذلك الزمان واثبوراه، أي: وأهلاكاه، أي: أقبل وتعال يا ثبور هذا حينك ووقتك.

ويجوز أن يكون مصدرًا مؤكدا أي: ثبرنا ثبورا.

قوله: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ) أي: اذكر يوم.

قوله: (مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ) :

(كان) : زائدة و (أنْ نَتَّخذَ) : فاعل"ينبغى".

قوله: (بُورًا) : (بورا) جمع باير.

قوله: (يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ) : أي: اذكر يومَ.

قوله: (لَا بُشْرَى) : (بشرى) : اسم"لا".

قوله: (حِجْرًا مَحْجُورًا) : (حِجْرًا) مصدر مؤكد أي: حجرنا حجرا، أي: حراما محرَّما.

قوله: (وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ) عطف على قوله: (يَوْمَ يَرَوْنَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت