فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320434 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(مقاصد سورة الفرقان)

قال الدكتور/ عبد البديع أبو هاشم:

سورة الفرقان

الحمد لله رب العالمين، نحمده سبحانه أن أنزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا، نحمده ونستعينه ونستهديه ونتوب إليه ونستغفره، ونعوذ به سبحانه من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ولن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أن جعلنا سبحانه من المؤمنين وجعل لنا نوراً نمشي به في الناس ونفرق به بين المتقابلات فلا تلتبس علينا الأشباه، أن فعل ذلك فهو ربنا الكريم الذي لا يُعبد غيره ولا يُحمد سواه، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله، وصفوته من خلقه وخليله، ونبيه ومصطفاه، نشهد أنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة، ونصح للأمة، وكشف الله به الغمة، وجاهد في الله حق جهادٍ حتى أتاه اليقين، فتركنا على محجة بيضاء ليلها كنهارها، يُميَّز خيرها ويُعرف شرهان، لا يجحدها ولا ينكرها ولا يزيغ عنها إلا هالك، فاللهم صل وسلم وبارك على هذا النبي الكريم، وثبتنا على ملته وشرعته إلى يوم الدين حتى تدخلنا مُدخَله وتحشرنا معه يا رب العالمين.

أما بعد ..

أيها الإخوة المسلمون عباد الله، فنحن اليوم ضيوفٌ للرحمن على مائدة سورة الفرقان، تلكم السورة العظيمة وكل القرآن عظيمٌ فهو كلام ربنا الكريم أحسن الحديث الذي تكلم الله به وأنزله على عباده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت