فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320482 من 466147

وقال الشيخ الصابوني

سورة الفرقان

مكية وآياتها سبع وسبعون آية

بين يدي السورة

سورة الفرقان مكية وهي تعنى بشئون العقيدة، وتعالج شبهات المشركين حول رسالة محمد (صلى الله عليه وسلم) وحول القرآن العظيم، ومحور السورة يدور حول آيات صدق القرآن، وصحة الرسالة المحمدية، وحول عقيدة الإيمان بالبعث والجزاء، وفيها بعض القصص للعظة والإعتبار.

* ابتدأت السورة الكريمة بالحديث عن القرآن الذي تفنن المشركون بالطعن فيه، والتكذيب بآياته، فتارة زعموا أنه أساطير الأولين، وأخرى زعموا أنه من إختلاق محمد أعانه عليه بعض أهل الكتاب، وثالثة زعموا أنه سحر مبين، فرد الله تعالى عليهم هذه المزاعم الكاذبة، والأوهام الباطلة، وأقام الأدلة والبراهين على أنه تنزيل رب العالمين، ثم تحدثت عن موضوع الرسالة التي طالما خاض فيها المشركون المعاندون، واقترحوا أن يكون الرسول ملكا لا بشرا، وأن تكون الرسالة - على فرض تسليم الرسول من البشر - خاصة بذوي الجاه والثراء، فتكون لإنسان غني عظيم، لا لفقير يتيم، وقد رد الله تعالى شبهتهم بالبرهان القاطع، والحجة الدامغة، التي تقصم ظهر الباطل.

* ثم ذكرت الآيات فريقا من المشركين عرفوا الحق وأقروا به، ثم انتكسوا إلى جحيم الضلال، وذكرت منهم"عقبة بن أبي معيط"الذي أسلم ثم ارتد عن الدين بسبب صديقه الشقي"أُبي بن خلف"وقد سماه القرآن الكريم بالظالم

[ويوم يعض الظالم على يديه] الآية وسمى صديقه بالشيطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت