قال - عليه الرحمة:
{وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ}
يحدث تأثيرٌ بالمضَرّة لبناتِ الصدور من دواعي الفتنة واستيلاء سلطان الشهوة؛ فإذا سَكَنتْ تلك الثائرة سَهُل البابُ، وأُبيحت الرُّخَصً وأُمِنَتْ الفتنة. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 622}