فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320457 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة الفرقان

مكية إجماعاً.

وقال أبو حيان:

وقال ابن عباس وقتادة: إلا ثلاث آيات نزلن في المدينه، وهي:

(وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ - إلى قوله: وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) .

وتقدمه إلى نقل ذلك ابن الجوزي، وهو مروى عن ابن عباس في

الطبراني الأوسط، في ترجمة محمد بن عبد الله الحضري قال: قرأناها على

عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سنين: (( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ - الآية:

ثم نزلت: (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ، فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرح فرحاً قط أشد منه بها، وبـ(إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا) .

ومعلوم: أن ابن عباس ما هاجر إلا مع أبيه قبل الفتح بقليل.

مقصودها

ومقصودها: إظهار شرف الداعي - صلى الله عليه وسلم - بإنذار المكلفين عامة بما له سبحانه من القدرة الشاملة، المستلزم للعلم التام، المدلول عليه بهذا القرآن المبين، المستلزم لأنه لا موجود على الحقيقة سوى من أنزله فهو الحق، وما سواه باطل.

وتسميتها بالفرقان، واضح الدلالة على ذلك، فإن الكتاب ما نزل إلا

للتفرقة بين الملتبسات، وتمييز الحق من الباطل، ليهلك من هلك عن بينة.

ويحيى من حي عن بينة، فلا يكون لأحد على الله حجة، ولله الحجة

البالغة.

لكن في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما ما يرده، فإنه لما

قال: إن القاتل لا توبة له، احتج عليه بهذه الآية، فقال: هذه مكية في

المشركين، والنساء مدنية.

عدد آياتها وفواصلها

وآيها سبع وسبعون آية من غير اختلاف.

وفيها مما يشبه الفواصل، ولم يعدّ بإجماع، تسعة مواضع:

(وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا) ، (وَهُمْ يُخْلَقُونَ) ، (قَوْمٌ آخَرُونَ) ، (أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت