[فصل]
قال السيوطي:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17) }
أخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {ويوم نحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول ءأنتم أضللتم عبادي} قال: عيسى وعزير والملائكة.
وأخرج الحاكم وابن مردويه بسند ضعيف عن عبد الله بن غنم قال: سألت معاذ بن جبل عن قول الله {وما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء} أو نتخذ فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ {إن نتخذ} بنصب النون فسألته عن {الم غلبت الروم} [الروم: 1 - 2] أو غلبت قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم (غلبت الروم) .
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن الضحاك قال: قرأ رجل عند علقمة {ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك} برفع النون ونصب الخاء فقال علقمة {أن نتخذ} بنصب النون وخفض الخاء.
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير أنه كان يقرؤها {ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك} برفع النون ونصب الخاء.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة {قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء} قال: هذا قول الآلهة {ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوماً بوراً} قال: البور: الفاسد. وانه ما نسي الذكر قوم قط إلاَّ باروا، وفسدوا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {قوماً بوراً} هَلْكَى.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له أخبرني عن قوله عز وجل {قوماً بوراً} قال هلكى بلغة عمان وهم من اليمن قال: وهل تعرف العرب ذلك قال: نعم. أما سمعت قول الشاعر وهو يقول:
فلا تكفروا ما قد صنعنا إليكم ... وكافراً به فالكفر بور لصانعه
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال: البور: بكلام عمان.