فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 320734 من 466147

(فصل: في توجيه القراءات في السورة الكريمة)

قال أبو العلاء الكرماني:

ومن سورة الفرقان

8 -قوله تعالى: (يَأْكُلُ مِنْهَا) ، وقرأ حمزة والكسائي بالنون، أراد أنه يكون له بذلك مزية علينا في الفضل بأن نأكل من جنته.

10 -قوله تعالى: (وَيَجْعَلْ لَكَ) ، من قرأ بالجزم كان المعنى: إن يشأ يجعلْ لك جناتٍ ويجعلْ لك قصورًا. ومن رفع فعلى الاستئناف، المعنى: وسيجعلُ لك. قال الزجاج: أي: سيعطيك اللَّهُ في الآخرة أكثرَ ممّا قالوا.

19 -قوله تعالى: (فَمَا يَسْتَطِيعُونَ) ، أي: ما يستطيع المعبودون - بقولكم: أنهم شركاء لله - صَرْفَ العذاب عنكم. وقرأ حفص بالتاء، فالمعنى: ما تستطيعون، أي: المتخِذُون الشركاء.

25 -قوله تعالى: (وَيَوْمَ تَشَّقَّقُ) ، عطف على قوله:(يَوْمَ يَرَوْنَ

الْمَلَائِكَةَ). وفي (تَشَّقَّقُ) قراءتان. تشديد الشين وتخفيفهما، فمن شدّد أدغم التاء في الشين والأصل: تَتَشَقَّقُ. ومن خَفَف حذف فلم يدغم.

25 -قوله تعالى: (وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا) ، وقرأ ابن كثير (نُنْزِلُ) مخفَّفَةَ من الإنزال، جعل الفعل من الإنزال والمصدر عَلَى (فَعَّلَ) ؛ لأن (أَنْزَلَ) مثل (نَزَّلَ) ، كقوله: (وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا) .

60 -قوله تعالى: (أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا) ، بالسجود له، ومن قرأ بالياء فالمعنى: أنسجد لما يأمرنا محمد - صلى الله عليه وسلم - بالسجود له.

62 -قوله تعالى: (أَنْ يَذَّكَّرَ) ، وقرأ حمزة مخففًا على معنى: أنه يذكرُ اللهَ بتسبيح فيهما. قال الفراء: ويَذْكُرُ وَيتَذَكَّرُ يأتيان بمعنًى واحدٍ.

67 -قوله تعالى: (وَلَمْ يَقْتُرُوا) يقال: قَتَرَ الرجلُ على عياله يَقْتُر ويَقْتِر قَتْرًا، وأَقْتَرَ يُقتِرُ إِقْتَارًا: إذا ضيّق. قال أبو عبيدة: هي ثلاث لغات، معناها: لم يُضَيِّقوا في الإنفاق.

69 -قوله تعالى: (يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ) ، ومن رفع (يُضَاعَفُ) استأنف وقطعه مما قبله.

75 -قوله تعالى: (وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا) ، وقرئ بالتخفيف. فمن شدد فحجته قوله: (وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً) . ومن خفف فحجته [قوله] : (فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) .

77 -قوله تعالى: (مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي) ، قال أبو عبيدة: يقال: ما

عَبَأْتُ به شيئًا، أي: لم أَعِرْهُ [اهتمامًا] ، فوجوده وعدمه عندي سواء.

قال الزجاج: تأويل (مَا يَعْبَأُ بِكُمْ) : أَيُّ وَزْنٍ لكم عنده. انتهى انتهى. {مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، للنُّوَيْري} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت