فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 322147 من 466147

وقال الخازن:

قوله عزّ وجلّ {تبارك}

تفاعل من البركة قيل: معناه جاء لكل بركة وخير وقيل معناه تعظيم {الذي نزل الفرقان} أي القرآن سماه فرقاناً لأنه فرق بين الحق، والباطل والحلال والحرام وقيل لأنه نزل مفرقاً في أوقات كثيرة ولهذا قال نزل بالتشديد لتكثير التفريق {على عبده} يعني محمداً (صلى الله عليه وسلم) {ليكن للعالمين} أي للإنس والجن {نذيراً} قيل هو القرآن وقيل النذير هو محمد (صلى الله عليه وسلم) {الذي له ملك السماوات والأرض} أي هو المتصرف فيهما كيف يشاء {ولم يتخذ ولداً} أي هو الفرد في وحدانيته، وفيه رد على النصارى {ولم يكن له شريك في الملك} يعني هو المنفرد بالإلهية، وفيه رد على الثنوية وعباد الأصنام {وخلق كل شيء} مما تطلق عليه صفة المخلوق {فقدره تقديراً} أي سواه هيأه لما يصلح له لا خلل فيه ولا تفاوت، وقيل: قدر كل شيء تقديراً من الأجل والرزق فجرت المقادير على ما خلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت