فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324079 من 466147

وقال المظهري:

(وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا)

وَقالَ عطف على قال الّذين كفروا الَّذِينَ لا يَرْجُونَ أي لا يأملون لِقاءَنا بالخير لأنكارهم البعث ولا لقاءنا بالشر اما مجازا واما على لغة تهامة قال الفراء ان الرجاء بمعنى الخوف على لغة تهامة ومنه قوله تعالى ما لكم لا ترجون لله وقارا أي لا يخافون لله عظمة واصل اللقاء الوصول إلى الشيء ومنه الرؤية فإنه وصول إلى المرئي والمراد به الوصول إلى جزائه لَوْلا أي هلّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ فيخبروننا بصدق محمد أو يكونون رسلا من الله إلينا أَوْ نَرى رَبَّنا فيامرنا باتباعه لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا جواب قسم محذوف في شأن أَنْفُسِهِمْ حيث طلبوا لأنفسهم ما ينفق لافراد من الأنبياء الّذين هم أكمل خلق الله في أكمل أوقاتها وما هو أعظم من ذلك وَعَتَوْا تجاوزوا الحد في الظلم وقال مجاهد طغوا وقال مقاتل علوا في القول وقال البغوي العتو أشد الكفر وأفحش الظلم عُتُوًّا كَبِيراً بالغا أقصى مراتبه حيث طلبوا رؤية الله ولا شئ فوق ذلك وقيل عتوهم انهم عاينوا المعجزات الباهرة فاعرضوا عنها وطلبوا لأنفسهم الخبيثة ما تقطعت دونه أعناق الطالبين الكاملين.

يَوْمَ يَرَوْنَ أي الكفار الْمَلائِكَةَ يعني حين الموت أو يوم القيامة جملة معترضة والظرف امّا متعلق باذكر ويقولون حجرا محجورا عطف على يرون وجملة لا بشرى يومئذ لّلمجرمين معترضة أخرى واما متعلق بقوله تعالى لا بشرى بتقدير القول يعني يوم يرون الملئكة يقولون أي الملائكة لا بُشْرى للمجرمين قال عطية ان الملائكة يبشرون المؤمنين يوم القيامة ويقولون للكافرين لا بشرى لكم.

وقيل معناه يوم يرون الملائكة لا يبشرون كما يبشرون المؤمنين بالجنة يَوْمَئِذٍ تكرير أو خبر للا أو ظرف لما تعلق به اللام في للمجرمين لِلْمُجْرِمِينَ اما متعلق بالظرف المستقر أعني يومئذ أو خبر للا أو متعلق بالبشرى ان قدرت منونة غير مبنية مع لا فإنها لا تعمل وللمجرمين أمّا عام يتناول حكمه حكمهم واما خاص وضع موضع ضميرهم تسجيلا على جرمهم وإشعارا بما هو المانع للبشرى والموجب لما يقابله وَيَقُولُونَ أي الملائكة عطف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت