فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324080 من 466147

على يقولون لا بشرى حِجْراً مَحْجُوراً كذا قال البغوي عن عطاء عن ابن عباس انه تقول الملئكة حراما محرما ان يدخل الجنة الا من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله وعن مقاتل انه إذا خرج الكفار من قبورهم قالت الملائكة لهم حراما محرما عليكم أن تكون لكم الجنة وقال بعضهم معنى الآية يقولون أي المجرمون حين يخرجون من قبورهم ويرون الملائكة حجرا محجورا قال البغوي قال ابن جريح كانت العرب إذا نزلت بهم شدة وراوا ما يكرهون قالوا حجرا محجورا فهم يقولون ذلك إذا عاينوا الملائكة ومعناه عوذا معوذا قال مجاهد يستعيذون من الملائكة يعني يوم يرون الملائكة وتقول الملائكة لا بشرى ويقول المجرمون حجرا محجورا أي يطلبون من الله ان يمنع لقاءهم.

وَقَدِمْنا أي عمدنا ذلك اليوم عطف على ويقولون إِلى ما عَمِلُوا أي الكفار مِنْ عَمَلٍ صالح كقرى الضيف وصلة الرحم واغاثة الملهوف ونحوها فَجَعَلْناهُ عائد إلى ما عملوا هَباءً مَنْثُوراً أي باطلا لا ثواب له لفوات شرط الثواب عليه من الإيمان والإخلاص لله تعالى قال على الهباء ما يرى في الكوى إذا وقع الشمس فيها كالغبار ولا يمس منها بالأيدي ولا يرى في الظل وهو قول الحسن وعكرمة ومجاهد - والمنثور المفرق صفة لهباء وقال ابن عباس وقتادة وسعيد بن جبير هو ما تسفه الريح وتذريه من التراب وحطام الشجر وقال مقاتل هو ما يطير من حوافر الدّواب عند السير وقيل الهباء المنثور ما يرى في الكوة والهباء المنبتّ ما يطيره الريح من سنابك الخيل شبه عملهم المحبط في حقارته وعدم نفعه بالهباء ثم بالمنثور منه في انتثاره بحيث لا يمكن نظمه أو في تفرقه نحوا عراضهم التي كانوا يتوجهون نحوها أو مفعول ثالث من حيث انه كالخبر كقوله تعالى كونوا قردة خسئين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت