فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325111 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ}

فيه سبعة تأويلات:

أحدها: أنه الشرك بالله، قاله الضحاك، وابن زيد.

الثاني: أنه أعياد أهل الذمة وشبهه، قال ابن سيرين هو الشعانين.

الثالث: أنه الغناء، قاله مجاهد.

الرابع: مجالس الخنا، قاله عمرو بن قيس.

الخامس: أنه لعب كان في الجاهلية، قاله عكرمة.

السادس: أنه الكذب، قاله ابن جريج، وقتادة.

السابع: أنه مجلس كان يشتم فيه النبي صلى الله عليه وسلم، قاله خالد بن كثير.

ويحتمل ثامناً: أنه العهود على المعاصي.

{وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغوِ مَرُّواْ كِرَاماً} فيه خمسة تأويلات:

أحدها: أنه ما كان يفعله المشركون من أذية المسلمين في أنفسهم وأعراضهم فيعرضوا عنهم وعن أذاهم، قاله مجاهد.

الثاني: أنهم إذا ذكروا النكاح كَنّوا عنه، حكاه العوّام.

الثالث: أنهم إذا ذكروا الفروج كَنّوا عنها، قاله محمد بن علي البافر رحمه الله.

الرابع: أنهم إذا مروا بإفك المشركين ينكروه، قاله ابن زيد.

الخامس: أن اللغو هنا المعاصي كلها، ومرهم بها كراماً إِعراضهم عنها، قاله الحسن.

ويحتمل سادساً: وإذا مروا بالهزل عدلوا عنه إلى الجد.

قوله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِئَايَاتِ رَبِّهِمْ} يحتمل وجهين:

أحدهما: بوعده ووعيده.

الثاني: بأمره ونهيه.

{لَمْ يخِرُّواْ عَلَيْهَا صُمَّاً وَعُمْيَاناً} يعني سمعوا الوعظ فلم يصموا عنه وأبصروا الرشد فلم يعموا عنه بخلاف من أصمه الشرك عن الوعظ وأعماه الضلال عن الرشد.

وفي قوله: {لَمْ يَخِرُّواْ عَلَيْهَا} وجهان:

أحدهما: لم يقيموا، قاله الأخفش.

الثاني: لم يتغافلوا، قاله ابن قتيبة.

قوله تعالى: { ... رَبَّنَا لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} فيه وجهان:

أحدهما: أجعل أزواجنا وذرياتنا قرة أعين، قاله الكلبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت