فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326044 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة الشعراء

وتسمى: الظلة.

مكية:

قال الجعبري، قال عبد الكريم: كلها.

فقوله تعالى: (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ) إلى آخرها. في كافرين تهاجياً، واتبع كلا فريق.

وقال ابن عباس رضي الله عنهما: إلا أربع آيات نزلت بالمدينة:

(وَالشُّعَرَاءُ) إلى آخرها، في شعراء النبي - صلى الله عليه وسلم -: زيد وكعب، وابن رواحة.

والظاهر: أن الثلاث في الكافرين. والأخيرة في المسلمين.

وقال أبو عمرو الداني: نزلن - أي الأربع الآيات - بالمدينة، في حسان

ابن ثابت، وكعب بن مالك، وعبد الله بن رواحة، شعراء رسول

الله - صلى الله عليه وسلم - ، ورضي الله عنهم.

وهذا الذي قاله أبو عمرو هو الظاهر، وأما زيد فلا أدري من هو.

عدد آياتا وما يشبه الفاصلة فيها

وآيها مائتان وست وعشرون في المدني الأخير. والمكي، والبصري وسبع

وعشرون في المدني الأول والكوفي والشامي.

اختلافها أربع آيات.

(طسم) عدها الكوفي وحده.

(فلسوف تعلمون) ، لم يعدها الكوفي، وعدها الباقون.

(أينما كنتم تعبدون) ، بعده:"من دون"، لم يعدها البصري

وعدها الباقون.

(ما تنزلت به الشياطين) لم يعدها المدني الأخير والمكي، وعدها

الباقون.

وفيها مما يشبه الفواصل، وليس معدوداً بإجماع، موضع واحد:

(فينا وليداً) .

وعكسه موضعان:

(معنا بني إسرائيل) ، (من عمرك سنين)

ورويها: ملن.

اللام: أر بع (إسرائيل) .

مقصودها

ومقصودها: أن هذا الكتاب بين في نفسه بإعجازه أنه من عند الله.

مبين لكل ملتبس.

ومن ذلك: بيان آخر التي قبلها، بتفصيله وتنزيله على أحوال الأمم

وتمثيله، وتسكين أسفه - صلى الله عليه وسلم - خوفاً من أن يعم أمته الهوان بعدم الإيمان، وأن يشتد قصدهم لأتباعه بالأذى والعدوان، بما تفهمه"سوف"من طول الزمان، بالإشارة إلى إهلاك من علم منه دوام العصيان ورحمة من أراده للهداية والإحسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت