فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327330 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {أوَلَوْ جِئْتُكَ بشيءٍ مُبِينٍ}

أي: بأمر ظاهر تعرف به صدقي أتسجنني؟! وما بعد هذا مفسر في [الأعراف: 107] إِلى قوله: {فجُمِعَ السحرةُ لميقات يوم معلوم} وهو يوم الزينة، وكان عيداً لهم، {وقيل للناس} يعني أهل مصر.

وذهب ابن زيد إِلى أن اجتماعهم كان بالاسكندرية.

قوله تعالى: {لعلَّنا نتَّبع السَّحَرة} قال الأكثرون: أرادوا سَحَرة فرعون؛ فالمعنى: لعلَّنا نتَّبعهم على أمرهم.

وقال: بعضهم: أرادوا موسى وهارون، وإِنما قالوا ذلك استهزاءً.

قال ابن جرير: و"لعل"هاهنا بمعنى"كي". انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت