فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328988 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {أتبنون بكُلِّ رِيع}

وقرأ عاصم الجحدري، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة: {بكُلِّ رَيْع} بفتح الراء.

قال الفراء: هما لغتان.

ثم فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه المكان المرتفع؛ روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: بكل شَرَف.

قال الزجاج: هو في اللغة: الموضع المرتفع من الأرض.

والثاني: أنه الطريق، رواه الضحاك عن ابن عباس، وبه قال قتادة.

والثالث: الفجُّ بين الجبلين، قاله مجاهد.

والآية: العلامة.

وفيما أراد بهذا البناء ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه أراد: تبنون مالا تسكنون، رواه عطاء عن ابن عباس؛ والمعنى أنه جعل بناءهم ما يستغنون عنه عبثاً.

والثاني: بروج الحمام، قاله سعيد بن جبير، ومجاهد.

والثالث: أنهم كانوا يبنون في المواضع المرتفعة ليُشرفوا على المارَّة، فيَسْخَروا منهم ويَعْبَثوا بهم، وهو معنى قول الضحاك.

قوله تعالى: {وتَتَّخِذون مَصَانع} فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: قصور مشيَّدة، قاله مجاهد.

والثاني: مصانع الماء تحت الأرض، قاله قتادة.

والثالث: بروج الحمام، قاله السدي.

وفي قوله: {لعلَّكم تَخْلُدون} قولان.

أحدهما: كأنَّكم تخلُدون؛ قاله ابن عباس، وأبو مالك.

والثاني: كَيْما تَخْلُدوا، قاله الفراء، وابن قتيبة.

وقرأ عكرمة، والنخعي، وقتادة، وابن يعمر: {تُخْلَدون} برفع التاء[وتسكين الخاء وفتح اللام مخففة.

وقرأ عاصم الجحدري، وأبو حصين]: {تُخَلَّدون} بفتح الخاء وتشديد اللام.

قوله تعالى: {وإِذا بَطَشْتُم بَطَشْتُم جبَّارِين} المعنى: إِذا ضربتم ضربتم بالسياط ضرب الجبَّارين، وإِذا عاقبتم قَتَلتم؛ وإِنما أنكر عليهم ذلك، لأنه صدر عن ظلم، إِذ لو ضَربوا بالسيف أو بالسوط في حَقٍّ ماليموا.

وفي قوله: {عذابَ يوم عظيم} قولان.

أحدهما: ما عذِّبوا به في الدنيا.

والثاني: عذاب جهنم.

قوله تعالى: {إِنْ هذا إِلا خُلُق الأوَّلين}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت